وقع وزراء خارجية ألمانيا وأستراليا وكندا والدنمرك وسلوفينيا وإسبانيا وإستونيا وفنلندا وفرنسا وأيرلندا وأيسلندا وإيطاليا واليابان ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورج والنرويج ونيوزيلندا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة والسويد، فضلاً عن الممثل السامي الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسات الأمنية ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، ومفوض الاتحاد الأوروبي للمساواة والاستعداد للأزمات وإدارتها، ومفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر الأبيض المتوسط؛ على بيان مشترك يدين العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين ويطالب بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون شروط أو قيود.
وأيدت الحكومة الإسبانية البيان المشترك الذي أصدره الشركاء الخمسة والعشرون بشأن المساعدات المقدمة إلى غزة والاقتراح الخاص بنموذج جديد لتقديم المساعدات.
“مع أننا ندرك وجود مؤشرات على استئناف محدود للمساعدات، إلا أن إسرائيل منعت دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة لأكثر من شهرين. نفدت كميات الغذاء والدواء والإمدادات الأساسية، ويواجه السكان خطر المجاعة”، يقول البيان المشترك.
وجاء في البيان الصادر أمس: “يجب أن يتلقى سكان غزة المساعدات التي هم في أمس الحاجة إليها”. وتابع أنه “قبل فرض حصار المساعدات، كانت الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية غير الحكومية تُوصل المساعدات إلى غزة، عاملةً بشجاعةٍ كبيرة، مُخاطرةً بحياتها، ومُواجهةً صعوباتٍ كبيرةً في الوصول فرضتها إسرائيل. تلتزم هذه المنظمات بالمبادئ الإنسانية، وتعمل باستقلاليةٍ وحياديةٍ وإنسانية. وتمتلك القدرة اللوجستية والخبرة والتغطية العملياتية اللازمة لتقديم المساعدة في جميع أنحاء غزة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها”.