كشف المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب (أوبيراكس)، التابع لوزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة بالجارة الشمالية، عن رصد 31.003 محتويات تتضمن خطابات كراهية وتمييز على مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر ماي 2026.
وأفاد التقرير الشهري بأن الأشخاص المنحدرين من شمال إفريقيا كانوا الفئة الأكثر استهدافاً، حيث شكلت المحتويات الموجهة ضدهم 78 في المائة من إجمالي رسائل الكراهية المرصودة، بزيادة كبيرة مقارنة بشهر أبريل الذي سجل 54 في المائة. ويعد المغاربة الفئة الأكبر عدداً ضمن الجاليات المنحدرة من شمال إفريقيا في إسبانيا.
وأشار التقرير إلى أن 53 في المائة من هذه الرسائل تقدم الفئات المستهدفة على أنها “تهديد”، فيما تضمنت 23 في المائة منها مضامين مهينة أو تحط من الكرامة الإنسانية، بينما دعت 21 في المائة إلى الطرد والإقصاء.
وسجل المرصد تحسناً في استجابة المنصات الرقمية لطلبات الحذف، حيث ارتفعت نسبة إزالة المحتويات المحرضة على الكراهية إلى 65 في المائة خلال ماي، مقابل 56 في المائة في أبريل. وتصدرت منصات تيك توك وإكس وإنستغرام معدلات الاستجابة والحذف.
كما أظهر التقرير أن 87 في المائة من الرسائل المرصودة استخدمت لغة عدائية وصريحة، بينما اعتمدت نسبة مهمة منها على الصور والفيديوهات والرموز الرقمية لتوسيع انتشار خطاب الكراهية وصعوبة رصده تلقائياً.