قررت السلطات الإسبانية إيداع شقيقين السجن في مدينة مليلية بعد الاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بتمجيد الإرهاب والترويج لأفكار تنظيم “داعش”، إضافة إلى محاولة استقطاب قاصرين.
وأوضحت الشرطة الإسبانية أن التحقيقات كشفت عن مؤشرات واضحة على عملية “تطرف” عبر الإنترنت، حيث كان الموقوفان ينشران مواد دعائية ويشاركان محتوى يمجّد العنف المسلح.
أما الشقيق الثالث، وهو قاصر، فقد تم إطلاق سراحه مع إجراءات مراقبة، بينما تستمر التحقيقات تحت إشراف المحكمة المختصة في مدريد.