20 يونيو 2026 / 03:03

بيت الصحافة

الصحافة العربية في إسبانيا تفقد أبرز رموزها.. محمد عبد الكافي يرحل إلى دار البقاء

Mares30 - 1 يوليو 2025

فقدت الصحافة العربية في إسبانيا، يوم الاثنين 30 يونيو 2025، أحد أبرز رموزها. يتعلق الأمر بالصحفي الكبير محمد عبد الكافي، أحد مؤسسي “جمعية الصحفيين والكتاب العرب في إسبانيا”،  الذي وافته المنية بالعاصمة الإسبانية مدريد عن عمر ناهز 97 عامًا.

 

عبد الكافي هو كاتب وصحفي ومترجم وباحث مقيم في إسبانيا منذ عدة سنوات، حيث عمل مراسلاً لعدة منابر إعلامية عربية، كما تولى مهام إعلامية أخرى كثيرة.

 

ترك المفكر التونسي محمد عبد الكافي عدة إصدارات، من بينها: «بين قلبين» عام 1966، و«شيخ الاستعراب الإسباني، بيدرو مارتينيز مونتافيز”، الصادر عام 2016، و«إسبانيا من الديكتاتورية إلى الديمقراطية، أمثولة وقدوة» الصادر عام 1991.

 

وفيما يخص مجال الترجمة، ترك الراحل ترجمة كتاب «معلم المبارزة» للأديب الاسباني ارتورو بيريث ريبرتي، بالإضافة إلى كتاب «الابتسامة الأترورية»، للأديب الإسباني خوسيه لويس سامبيدرو (1985)، من بين أعمال أخرى.

 

“بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تعلن جمعية الصحفيين والكتاب العرب في إسبانيا وفاة زميلنا العزيز محمد عبد الكافي، أحد مؤسسي جمعيتنا، وذلك صباح اليوم 30 يونيو 2025″، حسبما جاء في بيانٍ للجمعية توصلت بنسخة منه جريدة Mares30.

 

وأضاف البيان: “برحيله، نفقد شخصيةً بارزةً في الصحافة والثقافة. كان له دورٌ أساسيٌ في تعزيز العمل الإعلامي العربي في إسبانيا، وساهم بتفانيه واجتهاده في تأسيس هذه الجمعية التي جمعت المهنيين في هذا القطاع على أساس الالتزام والأخلاق والرسالة النبيلة للكلمة”.

 

واختتم البيان: “نتقدم بأحر التعازي لعائلته وجميع زملائه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان”.

 

التصنيف : اسبانيا ثقافة