كشف تقرير مفصل للجريمة الصادر عن وزارة الداخلية الإسبانية، للفترة الممتدة بين يناير وشتنبر 2025، عن تسجيل 1.870.877 جريمة على المستوى الوطني الإسباني، بزيادة قدرها 1% مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، وهي زيادة تعود أساسًا إلى الارتفاع القوي في الجرائم الإلكترونية، مقابل تراجع طفيف في الجريمة التقليدية.
وبحسب التقرير، انخفضت الجريمة التقليدية بنسبة 0,6% لتستقر عند 1.496.618 حالة، في حين ارتفعت الجريمة السيبرانية بنسبة 8% لتبلغ 374.259 جريمة، تقودها بالأساس عمليات الاحتيال الإلكتروني التي سجلت 327.856 حالة.
وسجلت مدينتا سبتة ومليلية معطيات مقلقة مرتبطة بتهريب المخدرات، حيث ارتفعت الجريمة الإجمالية في سبتة بنسبة 4,6%، مع قفزة حادة في جرائم المخدرات بلغت 124,3%، من 74 إلى 166 حالة. كما ارتفعت الجرائم الإلكترونية بالمدينة بنسبة 13,1%.
وفي مليلية، ارتفعت الجريمة الإجمالية بنسبة 1,9%، بينما شهد تهريب المخدرات ارتفاعًا غير مسبوق بلغ 141,4%، من 29 إلى 70 حالة، ما يجعل المدينتين من أكثر النقاط حساسية على خريطة الاتجار بالمخدرات في إسبانيا.
وعلى الصعيد الإسباني، أكد التقرير استمرار تصاعد جرائم المخدرات بنسبة 4,3%، وهو ما ربطته وزارة الداخلية الإسبانية بتكثيف العمليات الأمنية وتفعيل خطط خاصة لمكافحة الجريمة المنظمة، في ظل تحول متزايد نحو أنماط إجرامية أكثر تعقيدًا وتنظيمًا.