انتخب فلورنتينو بيريز، رئيسا لنادي ريال مدريد، يوم أمس الأحد، لولاية جديدة على رأس النادي الملكي تمتد حتى عام 2030، بعدما فاز في الانتخابات بنسبة 65 في المائة من الأصوات مقابل 35 في المائة لمنافسه إنريكي ريكيلمي.
وشهدت الانتخابات مشاركة تاريخية، حيث أدلى أكثر من 33 ألف منخرط بأصواتهم في أول انتخابات رئاسية يعرفها ريال مدريد خلال العشرين سنة الأخيرة.
ورغم أن فوز فلورنتينو بيريز كان واضحاً ولا جدال فيه، إلا أن النتائج أظهرت وجود شريحة مهمة من أعضاء النادي تطالب بإحداث تغييرات في طريقة تسيير النادي. وتمكن ريكيلمي، فس ظرف أيام قليلة، من حشد أكثر من 10 آلاف من المنخرطين فس ريال مدريد وترسيخ موقعه كأبرز شخصية معارضة داخل النادي.
كما تؤكد إعادة انتخاب فلورنتينو بداية مرحلة رياضية جديدة تتميز بعودة البرتغالي جوزيه مورينيو إلى تدريب الفريق، إلى جانب التغييرات المعلنة في هيكلة النادي ونموذجه المستقبلي.
ويشكل هذا الفوز دعماً للرئيس الحالي، لكنه يعكس أيضاً أنه ولأول مرة منذ عقدين، لم تعد كلمة الرئيس هي المهيمة. الرئيس الخالد، بعد فوزه بولاية ثامنة، لم يعد يسود.