20 يونيو 2026 / 00:15

بيت الصحافة

الإسلاموفوبيا تتصدر ارتفاع جرائم الكراهية في إسبانيا

مارس 30 - 3 يونيو 2026

بلغت جرائم وحوادث الكراهية المسجلة في إسبانيا خلال سنة 2025 أعلى مستوى لها منذ بدء تجميع هذه البيانات سنة 2014. ووفق التقرير السنوي الذي قدمته وزارة الداخلية الإسبانية، باشرت قوات الأمن تحقيقات في ما مجموعه 2417 جريمة وفعل كراهية، بزيادة بلغت 23,6 في المائة مقارنة مع سنة 2024.

ورغم أن الجرائم المرتبطة بالعنصرية وكراهية الأجانب ما تزال الأكثر عدداً، حيث تم تسجيل 934 حالة، فإن التقرير أكد أن الإسلاموفوبيا كانت الظاهرة التي سجلت أكبر نسبة ارتفاع خلال العام الماضي.

وارتفعت الأفعال المرتبطة بالكراهية ضد المسلمين بنسبة 133 في المائة مقارنة بسنة 2024، لتصل إلى 35 حالة، في حين بلغ الارتفاع في الفضاء الرقمي 450 في المائة.

كما أشار التقرير إلى زيادات مهمة في جرائم الكراهية المرتبطة بالتمييز ضد الأشخاص في وضعية إعاقة، التي ارتفعت بنسبة 90 في المائة، إضافة إلى الأفعال المعادية للسامية التي سجلت زيادة بلغت 86,5 في المائة.

وبعد جرائم العنصرية وكراهية الأجانب، جاءت الجرائم المرتبطة بالتوجه الجنسي والهوية الجندرية في المرتبة الثانية بـ571 حالة، تلتها الجرائم ذات الدوافع الإيديولوجية التي بلغت 241 حالة، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 64 في المائة.

وقد قدم التقرير وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا خلال اجتماع متابعة الخطة الثالثة لمكافحة جرائم الكراهية للفترة 2025-2028، الذي انعقد في العاصمة الإسبانية مدريد.

وشكلت التهديدات، بـ446 حالة، والاعتداءات الجسدية، بـ441 حالة، أبرز أصناف الجرائم المسجلة، تلتها جرائم التحريض على التمييز، والإضرار بالممتلكات، والسب والقذف.

كما حذرت وزارة الداخلية الإسبانية من تزايد تورط القاصرين في هذا النوع من الجرائم، إذ ارتفع عدد الضحايا من القاصرين بنسبة 17 في المائة، بينما زاد عدد القاصرين المتورطين كمرتكبين لهذه الأفعال بنحو 20 في المائة.

وأكدت السلطات الإسبانية أن ارتفاع جرائم الكراهية يعكس تنامي القلق من انتشار الخطابات العنصرية، خصوصاً على شبكات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، حيث أصبحت الإسلاموفوبيا من أسرع الظواهر انتشاراً في الفضاء الإلكتروني.

التصنيف : اسبانيا