20 يونيو 2026 / 04:20

بيت الصحافة

جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية تعززان تعاونهما بشأن تدريس اللغة الإسبانية

Mares30 - 13 مايو 2026

وقّعت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) اتفاقية، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، بمقر رئاسة الجامعة، تتعلق بالبرنامج المشترك بين وزارة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (MAEC-AECID) الذي يتيح للباحثين الشباب الإسبان فرصة تدريس اللغة الإسبانية في جامعات خارج البلد.

 

يهدف توقيع هذه الاتفاقية إلى تعزيز اللغة والثقافة الإسبانية، من خلال دعم تدريس الإسبانية داخل شعبة الدراسات الإسبانية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس.

 

 

وحضر حفل التوقيع رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، مصطفى إجاعلي؛ وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز بفاس، محمد مبتسم؛ وسفير مملكة إسبانيا بالمملكة المغربية، إنريكي أوخيدا فيلا؛ والمستشار الثقافي في سفارة إسبانيا بالرباط، خوسي ماريا دافو كابرا؛ ورئيس شعبة الدراسات الإسبانية بفاس، كمال الناجي؛ ومدير معهد سرفانتس بفاس، أوسكار بوجول ريمباو، وشخصيات أخرى.

 

كما حضر هذا الحدث الثقافي-الأكاديمي عمداء وممثلوا مختلف مؤسسات الجامعة، بالإضافة إلى أساتذة وطلبة شعبة الدراسات الإسبانية بكلية ظهر المهراز – فاس.

 

قبل مراسم التوقيع على هذه الاتفاقية، كانت هناك مداخلتان: مداخلة رئيس الجامعة مصطفى إجاعلي الذي تحدث حول جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ومداخلة المستشار الثقافي الإسباني خوسي ماريا دافو كابرا حول برنامج MAEC-AECID.

 

وفي نفس السياق، في تصريحاتٍ لجريدة “مارس30″، أعرب السفير الإسباني إنريكي أوخيدا عن سعادته بتوقيع هذه الاتفاقية بين جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID).

 

“نحن سعداء للغاية بتوقيع هذه الاتفاقية. إن تعزيز اللغة والثقافة الإسبانية أمرٌ أساسي، فهو جزء لا يتجزأ من عملنا الدبلوماسي والأكاديمي والثقافي في المغرب. ونحن سعداء للغاية بتجديد هذه الاتفاقية مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس. لدينا أربع اتفاقيات لتدريس اللغة الإسبانية لفائدة الطلاب في المغرب، من بينها هذه الاتفاقية مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس”، أبرز السفير الإسباني.

 

وأضاف قائلا: “من المهم جدًا بالنسبة لنا مواصلة العمل مع المغرب في المجالات الثقافية والأكاديمية والجامعية، لأن  العلاقات بين المغرب وإسبانيا هي علاقات تاريخية. هناك علاقات متينة للغاية على الصعيدين الاقتصادي والتجاري، ولكنها تحتاج إلى تجديد مستمر، وجزء أساسي من هذا التجديد يكمن في التواصل مع الشباب والطلاب، وخاصة طلاب الجامعات، وفي تعزيز الثقافة”.

 

 

من جانبه، أكد المستشار الثقافي الإسباني خوسي ماريا دافو كابرا أن “تجديد هذه الاتفاقية تمثل فرصةً للأساتذة الشباب الإسبان  لتدريس اللغة الإسبانية، وفرصة أيضا لتعزيز تدريس هذه اللغة في شعبة الدراسات الإسبانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، ومشاركة الثقافة واللغة مع الطلاب. وتعتبر فرصة كذلك بالنسبة لهؤلاء الأساتذة للاستفادة من تجربتهم وتواجدهم هنا”.

 

وفي نفس الإطار، صرّح رئيس شعبة الدراسات الإسبانية بفاس، كمال الناجي، قائلاً: “هذه اللحظة المميزة تؤكد التعاون المثمر بين المغرب وإسبانيا في المجال الأكاديمي. ينبغي الإشارة إلى أن هذا التعاون ليس حديث العهد، بل يعود إلى تأسيس شعبة الدراسات الإسبانية عام 1973. في ذلك الوقت، كان الأستاذان برنابي لوبيز غارسيا وفاني روبيو يُدرّسان لدينا. لذلك، فإن الاتفاقية التي تُوقّعها جامعتنا اليوم مع الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية (AECID) سيُعطي مزيدًا من التقدير والقيمة للمساهمات المتميزة للأساتذة الإسبان بالجامعة”.

 

بدوره، أوضح مدير معهد سرفانتس بفاس، أوسكار بوجول ريمباو، أن هذه الاتفاقية “تكتسي أهمية بالغة لأنها تضمن استمرارية وجود أساتذة إسبان في الجامعة. هؤلاء أساتذة زائرون ممولون من طرف الحكومة الإسبانية، ويُضفون قيمةً مميزةً على تدريس لغتنا. كما يُساهمون في تطوير منهجيات جديدة. وجود أساتذة إسبان يعتبر امتيازا. تجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد سوى أربعة أساتذة إسبان في الجامعات المغربية (في إطار البرنامج المشترك MAEC-AECID)، أحدهم في هذه الجامعة بالذات”.

 

وأكّد أوسكار بوجول أيضاً أن “جامعة سيدي محمد بن عبد الله تُعد رائدةً في تدريس اللغة الإسبانية في المغرب، وهي بالنسبة لنا جامعة مرجعية. تقف إسبانيا، ممثلةً في سفارتها بالرباط ومعهد سرفانتس، إلى جانب هذه الجامعة لتعزيز علاقاتها مع الجامعات الإسبانية والتعليم الإسباني، وأيضا التعاون معها من أجل تعزيز  تدويلها. ونحن نؤمن بأهمية هذا الأمر”.

 

واختتم حديثه قائلاً: “فالعلم هو أفضل سبيل لتوثيق الروابط بين الشعوب، والمعرفة توحدنا… لذا، تُعدّ هذه الاتفاقية أساسية لاستمرار هذا التعاون بين المملكة الإسبانية والمملكة المغربية”.

 

التصنيف : اسبانيا المغرب