يمثل القاصرون 61,4% من مجموع التبليغات المتعلقة بحالات الاختفاء المسجلة في إسبانيا خلال سنة 2025، أي ما يزيد عن 15.400 حالة من أصل 25.086، وفق التقرير الرسمي لنظام تتبع الأشخاص المختفين.
ويؤكد هذا المعطى أن اختفاء القاصرين يظل الظاهرة الأبرز مقارنة بالبالغين (38,6%)، مع تسجيل هيمنة واضحة للذكور.
وفي ما يتعلق بالتبليغات التي لا تزال قيد التحقيق، يبرز التقرير وزناً مهماً للقاصرين، خاصة من جنسيات أجنبية، إذ يمثلون 21,1% من مجموع الحالات النشطة، وغالباً ما ترتبط هذه الحالات بمغادرة طوعية لمراكز الحماية والإيواء.
في المقابل، تهيمن حالات الذكور من الجنسية الإسبانية على بلاغات الاختفاء الخاصة بالبالغين، بنسبة 23,4% من إجمالي الحالات النشطة.
وتعكس هذه الأرقام واقعاً مزدوجاً يتمثل في الارتفاع الكبير لحالات اختفاء القاصرين، مقابل هشاشة خاصة لدى القاصرين الأجانب غير المرافقين، ما يجعل هذه الظاهرة من أبرز التحديات التي تواجه السلطات الإسبانية.