تشير المعطيات الرسمية الواردة في تقرير المرصد الدائم للهجرة التابع لوزارة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة في إسبانيا إلى أن النساء يمثلن 46 في المئة من مجموع الطلبة المغاربة الحاصلين على تصاريح الإقامة من أجل الدراسة في إسبانيا خلال سنة 2024، وهو ما يعكس توازناً نسبياً في التوزيع حسب الجنس داخل هذا الفضاء الطلابي، مع تسجيل تفوق طفيف للذكور.
ووفق التقرير، يحتل المغرب موقعاً متقدماً ضمن الجنسيات الأكثر حصولاً على تصاريح الإقامة من أجل الدراسة، حيث بلغ عدد الطلبة المغاربة 8.604 أشخاص خلال سنة 2024، مسجلاً نمواً سنوياً بنسبة 8,4 في المئة. ويبلغ متوسط سن الطلبة المغاربة 23 سنة، وهو من أدنى المعدلات المسجلة بين الجنسيات المشمولة بالدراسة، في حين لا تتجاوز نسبة القاصرين دون 16 سنة واحداً في المئة.
ويبرز التقرير أن 97 في المئة من مجموع تصاريح الإقامة من أجل الدراسة الممنوحة في إسبانيا خلال سنة 2024 تخص الطلبة أنفسهم، مقابل 3 في المئة فقط تخص أفراد عائلاتهم، وهي معطيات تنطبق أيضاً على حالة الطلبة المغاربة.
وعلى المستوى العام، تمثل النساء 54 في المئة من إجمالي تصاريح الإقامة من أجل الدراسة الممنوحة خلال السنة نفسها، غير أن التقرير يلفت إلى أن القارة الإفريقية تشهد، منذ سنة 2020، ارتفاعاً متواصلاً في نسبة الذكور ضمن هذا النوع من الهجرة التعليمية.
ويخلص التقرير الذي حصلت Mares30 على نسخة منه إلى أن غالبية الجنسيات سجلت ارتفاعاً سنوياً في عدد تصاريح الإقامة من أجل الدراسة، ما يعزز مكانة المسار الدراسي كأحد أبرز قنوات التنقل الدولي نحو إسبانيا في المجال التعليمي.