أظهرت المعطيات الرسمية الإسبانية الخاصة بالفترة الممتدة من فاتح يناير إلى نهاية يناير من 2026 ارتفاعًا حادًا في عدد المهاجرين غير النظاميين الذين تمكنوا من التسلل إلى مدينتي سبتة ومليلية عبر المسالك البرية مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
وبحسب هذه البيانات بلغ عدد الواصلين إلى مدينة سبتة خلال شهر يناير المنصرم ما مجموعه 426 شخصًا مقابل 89 فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية أي بزيادة قدرها 337 شخصًا، أي ما يعادل ارتفاعًا، بنسبة 378.7 في المائة.
أما في مدينة مليلية فقد سجلت المعطيات وصول 10 مهاجرين غير نظاميين خلال يناير من سنة 2026 مقابل 6 أشخاص في يناير من 2025، أي بزيادة 4 أشخاص، بنسبة 66.7 في المائة.
وبذلك يكون العدد الإجمالي للمهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا إلى سبتة ومليلية برًا قد بلغ 436 شخصًا خلال يناير من سنة 2026 مقابل 95 خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، بزيادة إجمالية قدرها 341 شخصًا، أي ما يعادل ارتفاعًا بنسبة 358.9 في المائة.
وتؤكد هذه الأرقام المسجلة في بداية السنة الحالية عودة الضغط على المسالك البرية المؤدية إلى سبتة ومليلية. الأعداد تبقى ضعيفة إذا ما قورنت بإجمالي الواصلين إلى إسبانيا عبر مختلف المسالك البحرية والبرية.