أوقفت الشرطة ك الإسبانية شخصين، رجل وامرأة، في مدينتي فيرول شمال غرب إسبانيا وكارتاخينا جنوب شرق البلاد، للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بالإرهاب والتطرف العنيف المرتبط بتنظيم «داعش». وأفادت السلطات الإسبانية أن الموقوفين كانا في مرحلة متقدمة من التطرف، ويقومان بالاكتفاء الذاتي في التكوين عبر الاطلاع على أدلة ومواد خاصة بصناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة.
ووفق المعطيات الرسمية، استخدم المشتبه فيهما شبكات التواصل الاجتماعي لنشر محتويات دعائية موالية للتنظيم المتطرف، كما كشفت التحقيقات عن قيامهما بإرسال أموال إلى عناصر تابعة لـ«داعش» في مناطق نزاع، في إطار تمويل ما يسمى بـ«القضية المسلحة».
وخلال العملية الأمنية، نفذت الشرطة عدة عمليات تفتيش أسفرت عن حجز معدات إلكترونية ووثائق وراية للتنظيم، ولا تزال الأبحاث جارية تحت إشراف القضاء الإسباني، الذي قرر إيداع المرأة الموقوفة السجن الاحتياطي.