تُظهر المعطيات التراكمية المؤقتة الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المهاجرين في وضعية غير نظامية الذين دخلوا مدينتي سبتة ومليلية عبر المعابر البرية خلال النصف الأول من شهر يناير 2026، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، وذلك وفق الإحصاءات الرسمية التي نشرتها السلطات الإسبانية.
وخلال الفترة الممتدة من 1 إلى 15 يناير 2026، سُجّل وصول 176 شخصاً إلى سبتة ومليلية عبر الطريق البري، مقابل 51 شخصاً خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، أي بزيادة قدرها 125 شخصاً، ما يمثل ارتفاعاً بنسبة 245,1 في المائة، بحسب الأرقام المؤقتة.
وبخصوص مدينة سبتة، فقد بلغ عدد الوافدين إليها براً خلال النصف الأول من يناير 2026 حوالي 172 شخصاً، مقابل 51 شخصاً خلال الفترة نفسها من عام 2025، أي بزيادة 121 شخصاً، ما يعادل ارتفاعاً بنسبة 273,3 في المائة، وفق المعطيات الرسمية للحكومة الإسبانية.
أما مدينة مليلية، فقد سجلت وصول 4 أشخاص فقط خلال الفترة نفسها من عام 2026، في حين لم تُسجَّل أي حالة دخول بري خلال النصف الأول من يناير 2025، وهو ما يمثل زيادة عددية قدرها 4 أشخاص ونسبة ارتفاع تبلغ 400 في المائة، مع التأكيد على أن الأرقام تظل محدودة من حيث الحجم الإجمالي.
وتؤكد وزارة الداخلية الإسبانية أن هذه المعطيات تظل مؤقتة وقابلة للمراجعة في التقارير اللاحقة، إذ تندرج ضمن عملية التتبع الدوري لتطورات الهجرة غير النظامية نحو إسبانيا.