شنت السلطات الإسبانية حملة أمنية واسعة استهدفت شبكات إجرامية تنشط في النصب والاحتيال تحت غطاء ما يُسمّى بـ“المرافقة الروحية”، حيث أعلنت الحرس المدني الإسباني تفكيك تنظيم إجرامي في بلدة نافالمورال دي لا ماتا بإقليم كاثيريس، كان يستغل أوضاع أشخاص في حالة هشاشة نفسية واجتماعية من أجل ابتزازهم مادياً.
وحسب المعطيات الرسمية، عمدت الشبكة إلى استقطاب ضحاياها عبر وعود بتقديم دعم روحي لمواجهة صعوبات الحياة، قبل إخضاعهم لأساليب ضغط وتلاعب نفسي لإجبارهم على دفع مساهمات مالية متكررة، غالباً عبر وسائل دفع إلكترونية، ما مكّن قادة التنظيم من تحقيق مكاسب غير مشروعة كبيرة.
وأسفرت العملية عن توقيف أربعة أشخاص، رجلين وامرأتين، للاشتباه في تورطهم في جرائم النصب، وتكوين جمعية إجرامية، والإكراه، والاعتداء على حقوق العمال، وتبييض الأموال، كما تم حجز مبالغ مالية وهواتف ومعدات معلوماتية ووثائق مرتبطة بالنشاط الإجرامي، في إطار تحقيق قضائي تشرف عليه السلطات المختصة