الاجتماعية للتربية والتكوين أنه، من خلال هذه الجائزة، التي تنظمها الوزارة بشراكة مع المؤسسة ومؤسسة الزهيد وجمعية أصدقاء المدرسة العمومية، أن الاعتراف بمجهودات الأساتذة وتثمين أدوارهم يشكلان رافعة أساسية لبناء مدرسة عمومية ذات جودة، مواطنة، دامجة ومبدعة.
يذكر أن جائزة أستاذ (ة) السنة رأت النور على الصعيد الجهوي سنة 2018، قبل أن تكتسب بعدا وطنيا سنة 2021 بهدف تثمين مجهودات الأساتذة المبدعين وتشجيعهم والاحتفاء بهم نظير ابتكاراتهم البيداغوجية والتزامهم الدائم بتوفير تعليم ذي جودة.