أوضح أحد طلبة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة فرع ورزازات في تصريح لـ”مارس 30″ أن الطالب الممرض يقضي أكثر من 1400 ساعة في التداريب الاستشفائية، إلى جانب الحراسات الليلية المرهقة، معرضا نفسه لمخاطر بيولوجية ونفسية وأمراض معدية، دون أي تعويض مالي، معتبرا هذا الوضع استغلالا للطلاب وتحويلهم إلى قوة عاملة غير مدفوعة الأجر داخل المؤسسات الصحية.
هذا التصريح جاء على هامش وقفات احتجاجية حاشدة نظمها الطلبة والخريجون بالمدينة، للتنديد بما وصفوه بالإجحاف المزمن الذي يطال تكوينهم ومستقبلهم المهني.
ويشير المحتجون إلى أن مطالبهم الأساسية تتمحور حول محورين رئيسيين الاعتراف بالجهود المبذولة خلال فترة التكوين، وضمان الإدماج المهني بعد التخرج، خصوصا في ظل الخصاص الكبير الذي يعرفه القطاع الصحي، والذي تقدر الوزارة عدد الممرضين والممرضات الناقصين فيه بأكثر من 65 ألف.
وأكد الطالب أن المناصب التي أعلنتها الوزارة لتوظيف الخريجين لا تتناسب مع حجم الخريجين الذي يصل إلى نحو 6500، وهو عدد كان من الممكن أن يسهم في سد جزء من الخصاص ودعم العرض الصحي الوطني.
وطالب وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالاستجابة العاجلة لمطالبهم، من أجل رفع الحيف عن هذه الفئة وضمان إدماجهم المهني، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.