إكرام لتري
عرضت وزارة الداخلية الإسبانية حلقة جديدة من سلسلتها الوثائقية «من الداخل»، خصصتها لعملية عبور المضيق، التي تُعد أكبر حركة سنوية لانتقال مواطنين من أصول مغاربية بين أوروبا وشمال إفريقيا خلال فصل الصيف.
وقدم الوثائقي تفاصيل عمل الأجهزة الأمنية والإدارية الإسبانية لضمان مرور أكثر من 3,4 ملايين مسافر و850 ألف مركبة هذا العام عبر موانئ جنوب إسبانيا نحو موانئ شمال إفريقيا، دون تسجيل حوادث تُذكر.
وتُعد عملية عبور المضيق، التي تُنظم منذ عام 1986، نموذجًا للتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المينائية والصحية واللوجستية، بهدف تسهيل تنقل العائلات المغاربية لقضاء عطلتها الصيفية في بلدانها الأصلية.
كما أبرز الوثائقي الجانب الإنساني والاجتماعي لهذه الرحلة التي تمثل بالنسبة للكثيرين عودة إلى الوطن ولقاء العائلة بعد عام من الغربة.