20 يونيو 2026 / 03:06

بيت الصحافة

الخطاب الملكي الذي ينتظره الجميع

Mares30 - 7 أكتوبر 2025

ينتظر الشعب المغربي بفارغ الصبر الخطاب الملكي المرتقب يوم الجمعة المقبل 10 أكتوبر 2025، بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية من السنة التشريعية للبرلمان.

 

الكل ينتظر على أحر من الجمر هذا الخطاب السامي: أطفال، شباب، شيوخ، رجال، نساء، فقراء، أغنياء، عاطلين، موظفين، سياسيين،…

 

يتعلق الأمر بخطاب ملكي يأتي في لحظة حاسمة تتطلب الحسم لمواصلة تطوير “مغرب القرن ال 21” والاستجابة إلى مطالب الشعب الذي أصبح منهكا ومتعبا بسبب السياسات الحكومية المتعاقبة الفاشلة… بحيث لم يعد يثق في أحد ولم يعد يستدرج من خلال الوعود الكاذبة والوهمية التي يستعملها أهل السياسة في البلاد للوصول إلى أهدافهم…. جيل اليوم لم تعد تنطلي عليه الحيل…جيل اليوم، بشكل عام، يقظ وفطن ويعي ما يقوله ويفعله.

 

يتمنى المغاربة أن يكون هذا الخطاب الملكي  مفصليا، بحيث يضع الأصبع على الجرح، ثم يقدم الدواء والحل…

 

 

 

الشعب المغربي يضع ثقته الكاملة في ملكه، حفظه الله، للخروج من هذه الأزمات التي يمر منها البلاد والعباد. بدون أدنى شك، سيقدم الخطاب الملكي، مهما كان موضوعه الرئيس، حلا حكيما ومناسبا لهذه المشاكل التي يعاني منها الشعب المغربي منذ مدة طويلة.

 

خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس لن يخيب آمال هؤلاء الشباب الذين خرجوا إلى الشارع من أجل التعبير عن معاناتهم في شتى المجالات: التعليم، الصحة، الشغل،… وستكون فرصة أيضا لتوطيد العلاقات أكثر فأكثر بين العرش والشعب. فكلما أحس الشعب بقرب الملك منه، كلما زاد الحب وزاد منسوب الثقة بين الطرفين. منذ اعتلائه العرش كان الملك محمد السادس دائما قريبا من شعبه في السراء والضراء.

 

من المرتقب أن يتضمن الخطاب الملكي رسائل قوية تضع حدا للفساد الذي أصبح ينخر جسد البلد بشكل واضح ومفضوح.

 

إنه خطاب ليس كباقي الخطابات لكونه يأتي في لحظة مفصلية الكل فيها ينتظر إقلاعا جديدا في مختلف المجالات من أجل تدشين مرحلة جديدة يعيش فيها المواطن المغربي حياة كريمة ومستقرة… سيكون خطابا مليئا بالأمل لإزالة هذا الألم. بعد هذا الخطاب الكل يأمل أن يصبح مغربا آخرا، مغربا يتسع للجميع ويضمن كرامة الجميع تحت شعار: الله، الوطن، الملك.

 

التصنيف : افتتاحية المغرب