نشر المهندس المعماري الإسباني فرانسيسكو غوميث دي تيخادا على حسابه الرسمي في منصة إكس (تويتر سابقًا) تدوينة تناول فيها الجوانب التاريخية والعمرانية لمدينة الدار البيضاء، مبرزًا عمقها الحضاري وتنوع مراحل تطورها عبر القرون.
وأوضح المعماري في منشوره أن جذور المدينة تعود إلى أنفا الفينيقية التي تأسست في القرن السادس قبل الميلاد، مشيرًا إلى أن المدينة تأثرت بالحضارات الرومانية والأمازيغية، قبل أن تتشكل هويتها الحالية تحت تأثير الثقافة العربية. كما أشار إلى التحولات الكبرى التي عرفتها الدار البيضاء خلال فترة الحماية الفرنسية في القرن العشرين، والتي أسست لهويتها الحضرية الحديثة.
وأرفق غوميث دي تيخادا منشوره بصورة جوية لجزء من النسيج العمراني للمدينة، في توثيق بصري يعكس اهتمامه بالعلاقة بين التاريخ والمعمار والمدينة المعاصرة.