20 يونيو 2026 / 03:06

بيت الصحافة

الخط البحري بين المغرب والميريا يتجاوز نصف مليون مسافر في الصيف

مارس 30 - 16 سبتمبر 2025

اختتم الخط البحري الرابط بين المغرب والميريا عملية العبور (OPE/مرحبا 2025) بأرقام قياسية عززت مكانة الميناء الأندلسي كأحد أهم الروابط بين أوروبا وإفريقيا. فخلال الأشهر الثلاثة للعملية، الممتدة من 15 يونيو إلى 15 شتنبر، تم تسجيل 598.163 مسافرًا و148.268 مركبة، وهو ما يرسخ الدور الاستراتيجي لخط الميريا–الناظور الذي يمثل أكثر من 80% من إجمالي الحركة.

في هذا الصدد، أكدت رئيسة هيئة ميناء الميريا (APA)، روزاريو سوتو، على انتظام وسلاسة عمليات العبور، مشيدة بالتنسيق مع مختلف المؤسسات وبالتزام شركات الملاحة البحرية أرماس–ترانسميديتيرانيّا، بالياريا، وGNV في دعم العملية. وقالت سوتو في تصريحات نقلها موقع COPE الإسباني: “أود أن أهنئ جميع أفراد فريق APA، والشرطة المينائية، وإدارة الاستغلال، وأشكر كذلك تعاون الحكومة المحلية وقوات الأمن والشركات البحرية”.

وكان خط الميريا–الناظور خطف الأنظار هذا الصيف، إذ حقق نموًا بنسبة 5% مقارنة بسنة 2023، واستحوذ على 83,67% من حركة المسافرين عبر ميناء الميريا، مقابل 11,35% لخط مليلية، و2,98% لوهران، و2% لغزوات. ويؤكد هذا المعطى أن الربط البحري بين المغرب وجنوب شرق إسبانيا يظل المحرك الرئيسي لعملية العبور عبر الميريا.

من جهتها، أشادت شركة الربط البحري في المتوسط ومضيق جبل طارق أرماس ترانسميديتيرانيّا على منصات التواصل الاجتماعي بنجاح العملية، معتبرة أن “OPE/مرحبا 2025 كان تحديًا كبيرًا تم تجاوزه”، بعد تسجيل أكثر من 3.200 رحلة، وتوفير مليوني مقعد للركاب و600.000 مكان للمركبات، بفضل جهود فريق مكون من 600 مهني.

ولمواكبة هذا التدفق الكبير من المسافرين، استثمرت APA مبلغ 1,15 مليون يورو في عملية العبور لسنة 2025، بزيادة بلغت 85% عن السنة السابقة. ووجهت أكبر نسبة من الميزانية إلى تحسين البنيات التحتية (65%) وتعزيز الموارد البشرية (22%)، لضمان أمن وراحة الركاب المسافرين بين المغرب وأوروبا.

وبهذه الأرقام، يرسخ الخط البحري بين المغرب والميريا مكانته كأحد أعمدة التنقل العابر للحدود في غرب البحر الأبيض المتوسط، بما له من أثر مباشر على العائلات المغربية المقيمة بأوروبا وعلى الدينامية الاقتصادية على ضفتي المتوسط.

التصنيف : المغرب