استدعت الحكومة الإسبانية ممثلي منصات التواصل الاجتماعي الكبرى مثل X، ميتا، غوغل وتيك توك، لعقد اجتماع في مدريد برئاسة وزيرة الإدماج والهجرة إيلما سايز، لمناقشة تصاعد خطاب الكراهية والعنصرية ضد المغاربة والمهاجرين على الشبكات الاجتماعية. الاجتماع جاء في ظل تصاعد الحوادث العنصرية الأخيرة في مدينة توري باشيكو بإقليم مورسيا، وتأثير الخطاب الرقمي على الواقع الاجتماعي.
تم الاتفاق خلال الاجتماع على إنشاء لجنة متابعة دائمة بين الحكومة والمنصات الرقمية لمراقبة وتحليل خطاب الكراهية، وتعزيز آليات الحذف والتبليغ، خصوصًا عبر آلية “trusted flagger” التي أثبتت فعاليتها. وكشف تقرير رسمي أن أكثر من نصف مليون رسالة كراهية تم رصدها خلال النصف الأول من 2025، مع إزالة ثلثها فقط، مما دفع السلطات إلى التأكيد على ضرورة تحرك أسرع وأكثر حزمًا.
أكدت وزيرة الإدماج أن الحكومة الإسبانية لن تسمح باستمرار التحريض الرقمي الذي يغذي العنف في الشارع، مشددة على أهمية التعاون مع شركات التكنولوجيا لضمان بيئة رقمية آمنة ومحترمة تعزز التعايش والتنوع المجتمعي.