20 يونيو 2026 / 03:07

بيت الصحافة

وزير خارجية بيرو الأسبق: آن الأوان للأمم المتحدة كي تحسم موقفها بشأن الصحراء

مارس 30 - 25 يوليو 2025

في مقال رأي نُشر بموقع Mares30، شدد وزير الخارجية الأسبق للبيرو، ميغيل أنخيل رودريغيث ماكّاي، على أن الوقت قد حان لكي تضطلع الأمم المتحدة بدور حاسم ونهائي في تسوية النزاع حول الصحراء المغربية، معتبرًا أن المقترح المغربي للحكم الذاتي هو الحل “الأكثر جدية ومصداقية وواقعية”، وذلك بشهادة عدد متزايد من دول العالم، من بينها الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا وإسبانيا.

 

وأكد الدبلوماسي البيروفي أن “ما من شيء أكثر إحباطًا في الدبلوماسية والسياسة الدولية من أن تجد نفسك تسبح ضد التيار”، وذلك في إشارة إلى واضحة إلى عجز الأمم المتحدة عن مواكبة الدعم الدولي المتنامي للطرح المغربي. وأضاف أن قرار البرتغال، خلال الساعات الـ72 الأخيرة، بالانضمام إلى هذا الموقف، يعكس هذا الاتجاه بوضوح، وهو الأمر الذي يفرض على الأمم المتحدة مواكبة هذه الديناميات الإيجابية.

وأوضح ماكّاي أن الأمم المتحدة، ومن خلال اللجنة الرابعة المكلفة بقضايا تصفية الاستعمار، مطالبة اليوم بـ”أخذ زمام المبادرة” في هذا الملف، مشيرًا إلى أن “المنظمة الأممية مدعوة إلى تعزيز السلام والاستقرار الدوليين”، تماشيًا مع ميثاق سان فرانسيسكو لعام 1945.

وأشار الوزير الأسبق إلى أن “عددًا هائلًا من دول العالم – خاصة في أمريكا اللاتينية، باستثناء البيرو – التحق بالمبادرة التي قدمها جلالة الملك محمد السادس”، مضيفًا أن هذه المبادرة تحظى كذلك بـ”قبول واسع لدى ساكنة الصحراء”.

وخلص ماكّاي إلى أن الأمم المتحدة يجب أن “تضمن وحدة الدول الترابية”، باعتبار ذلك “الشرط الحقيقي لتحقيق السلم والطمأنينة على مستوى العالم”، مؤكدًا أن هذه الدينامية والزخم يستحقهما المغرب، وساكنة الصحراء، وتستحقها دول المغرب الكبير، وإفريقيا، والعالم بأسره”.

كما أشاد بـ”المصداقية العالية للدبلوماسية المغربية”، التي تنفذ بتفانٍ وصرامة التوجيهات الملكية، معتبراً أن جلالة الملك محمد السادس، بعد 26 سنة من توليه العرش، “أصبح رجل دولة حقيقيًا”.

التصنيف : الصحراء المغرب