20 يونيو 2026 / 03:08

بيت الصحافة

ترامب يضغط على نتنياهو ويسعى لتحقيق تقدم لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط

مارس 30 - 7 يوليو 2025

يحاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب الظهور بمظهر المنتصر بعد الهجمات المشتركة الأخيرة التي نفذوها ضد إيران، والتي وصفها الطرفان بأنها “نجاح تام”. ومع ذلك، تظل الحرب المستمرة منذ 21 شهرًا بين إسرائيل وحماس في غزة تحديًا كبيرًا، وسط شكوك حول مدى جدية ترامب في الدفع نحو وقف لإطلاق النار.

أعرب ترامب عن رغبته في إنهاء النزاع في غزة قريبًا، وقد تسهم اجتماعه مع نتنياهو في إعطاء دفعة للمقترح الأميركي بشأن الهدنة. ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك حول ما إذا كانت هذه الجهود ستؤدي إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب.

يبدو أن إسرائيل وحماس تقتربان من اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، يسمح بإدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، والإفراج عن عدد من الرهائن الباقين وعددهم 50. غير أن الخلاف لا يزال قائمًا بشأن شروط إنهاء الصراع بالكامل؛ فحماس تطالب بانسحاب إسرائيلي كامل وإطلاق سراح جميع الأسرى، في حين يشترط نتنياهو استسلام حماس وتجريدها من السلاح ونفي قياداتها، وفقًا لوكالة الأنباء الأمريكية “أسوشييتد برس”.

وقد تعززت العلاقة بين ترامب ونتنياهو بعد الهجمات الأخيرة على إيران، رغم أن العلاقة بينهما شهدت توترات سابقة، خصوصًا خلال مفاوضات الملف النووي. ويمارس ترامب حاليًا ضغوطًا على نتنياهو لإنهاء النزاع، لكنه في الوقت ذاته مضطر إلى مراعاة الضغوط التي تمارسها الأحزاب اليمينية المتشددة في حكومته.

وعلى نطاق أوسع، يسعى ترامب إلى المضي قدمًا في رؤيته لشرق أوسط جديد، من خلال تشجيع انضمام المزيد من الدول إلى “اتفاقيات أبراهام”، واستكشاف إمكانية التوصل إلى اتفاقيات عدم اعتداء مع سوريا. غير أن هدفه الأسمى يتمثل في ضمّ المملكة العربية السعودية، والتي ترى أن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل يجب أن يكون مشروطًا بإحراز تقدم ملموس في حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، بدءًا من غزة.

وباختصار، فإن إنهاء الحرب في غزة يُعدّ، من وجهة نظر ترامب وحلفائه، مفتاحًا لتحقيق سلام إقليمي شامل في الشرق الأوسط.

التصنيف : دولي