20 يونيو 2026 / 04:12

بيت الصحافة

ركيزتان مفيدتان للصناعة الوطنية والمستهلكين

مارس 30-الرباط - 19 يونيو 2025

أبرز مشاركون بلقاء، نُظم اليوم الأربعاء بالدار البيضاء، الدور الأساسي الذي يضطلع به كل من المترولوجيا والاعتماد كركيزتين أساسيتين لبنية تحتية للجودة مفيدة للصناعة الوطنية والمستهلكين.

 

وقد شكل هذا اللقاء، الذي نظمته وزارة الصناعة والتجارة بشراكة مع الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيك والطاقات المتجددة، فرصة للتأكيد على أهمية هذين المكوِّنين كرافعتين أساسيتين لتعزيز القدرة التنافسية للمقاولات، وبالخصوص المقاولات الصغرى والمتوسطة، وحماية المستهلكين.

 

وأوضح مدير حماية المستهلك ومراقبة السوق والجودة بوزارة الصناعة والتجارة، رشيد الصراخ، أن الاعتماد يسمح للمقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية بإثبات مدى امتثالها للمعايير الدولية، مما يُيسر ولوجها إلى أسواق تستلزم مستويات عالية من الجودة، مبرزا أنه حتى اليوم، تم اعتماد 194 هيئة من قبل الوزارة.

 

وأورد السيد الصراخ أن هذه الهيئات تعمل بالخصوص في مجالات التجارب والمعايرة، وتحاليل البيولوجيا الطبية، والإشهاد بالمطابقة والتفتيش، مضيفا أنه بغرض الحصول على الاعتراف الدولي بهذه الاعتمادات، تم إعداد مشروع قانون يروم إحداث معهد مستقل للاعتماد.

 

كما أشار إلى أن المترولوجيا، من جهتها، تُسهم بشكل كبير في موثوقية عمليات التصنيع ومراقبة الجودة وحماية المستهلكين، مبرزا أن أدوات القياس المنظمة تخضع سنويا إلى أزيد من 700.000 عملية مراقبة مترولوجية.

 

من جهته، أكد رئيس الفيدرالية الوطنية للكهرباء والإلكترونيك والطاقات المتجددة، على الحارثي، أن هذا اللقاء الوطني الأول حول المترولوجيا والاعتماد يعكس الأهمية الجوهرية لهاتين الركيزتين بالنسبة للمنظومة الصناعية الوطنية.

 

وأضاف: “لا يمكننا الحديث عن الجودة دون وجود إمكانية لقياس معاييرها. ويعتبر الاعتماد علامة جيدة على الثقة، سواء بالنسبة للمستهلك المغربي أو الزبناء العالميين الحاليين والمحتملين”.

 

علاوة على ذلك، أبرز السيد الحارثي الزخم المتصاعد لبعض الجهات المعنية الكبرى، على غرار المكتب الشريف للفوسفاط، والتي تسجل طلبا متناميا للمنتجات التي تستجيب لمعايير الجودة من أجل مواكبة تطورها الصناعي المتواصل.

 

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذا اللقاء جاء احتفالا باليومين العالميين للمترولوجيا والاعتماد. وينظم اليوم العالمي للمترولوجيا هذه السنة، الذي يصادف الذكرى المائة والخمسين لاتفاقية المتر، من طرف المكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM) والمنظمة الدولية للمترولوجيا القانونية (OIML) تحت شعار: قياسات “في كل الأوقات، ولكل الشعوب”. أما اليوم العالمي للاعتماد فيحتفل به هذه السنة من طرف المنتدى الدولي للاعتماد (IAF) وهيئة التعاون الدولي لاعتماد المختبرات (ILAC)، تحت شعار:”دور الاعتماد بالنسبة للمقاولات الصغرى والمتوسطة”.

 

 

التصنيف : المغرب مجتمع