20 يونيو 2026 / 03:07

بيت الصحافة

محمد ولد الرشيد يذكر البرلمانيين الأفارقة بالأهمية الاستراتيجية للمبادرات الملكية خدمة لإفريقيا

مارس 30 - 21 مايو 2025

أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، في كلمته، بمناسبة افتتاح أشغال الدورة 83 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي، اليوم الأربعاء في مقر البرلمان المغربي، أن الطريق نحو إفريقيا الغد، إفريقيا قوية، متماسكة وذات صوت موحد في المحافل الدولية، يمر عبر تفعيل البرلمانيين لأدوارهم كممثلين للشعوب، والارتقاء بدور الاتحاد البرلماني الإفريقي إلى مستوى طموحات وانتظارات مواطنينا.

وطلب محمد ولد الرشيد جعل لقاء الدورة 83 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي محطة فارقة لترسيخ روح التضامن والوحدة، وتعزيز المقاربة التشاركية في صناعة القرار البرلماني القاري، خدمة لمصالح الشعوب الإفريقية ومستقبل أجيالها.

في هذا الصدد، ذكر رئيس مجلس المستشارين بالدور البارز للمغرب في خدمة القارة الأفريقية من خلال مجموعة من المبادرات الملكية التي تهدف إلى تحقيق وتعزيز التعاون المشترك بين دول القارة.

وأوضح رئيس مجلس المستشارين أن المملكة المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس جعلت من التعاون الإفريقي إحدى أولوياتها الاستراتيجية، إيمانا منها بوحدة المصير، وانطلاقا من رغبة صادقة في المساهمة في بروز إفريقيا قوية ومتضامنة.

وتابع أن رهان المغرب على إفريقيا يتجسد في عدد من المبادرات والمشاريع الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس، في إطار تطوير نموذج مبتكر للتعاون جنوب-جنوب، والشراكة رابح-رابح، قوامها تقاسم المعارف والكفاءات والخبرات والموارد، من أجل تعزيز التنمية الاقتصادية والإنسانية للدول الإفريقية.

وذكر ولد الرشيد بمبادرة مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية التي تشكل إطارا متميزا لتنسيق الجهود بين الدول الإفريقية وتشجيع التعاون في مختلف المجالات، والمبادرة الدولية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي تعد انعكاسا لرؤية استشرافية تهدف إلى تعزيز التكامل الإقليمي والارتقاء بالتنمية المستدامة في هذه المنطقة، حيث ستعمل هذه المبادرة على فك العزلة على الدول الساحل التي ليس لها منفذ بحري من خلال تمكينها من الدخول مباشرة إلى المحيط الأطلسي لتسويق منتجاتها، وتحقيق تنمية شاملة لمواطنيها.

وأشار ولد الرشيد أمام البرلمانيين الأفارقة أن المغرب وضع بنياته التحتية، الطرقية والمينائية والسكك الحديدية، رهن إشارة دول القارة، وذلك انطلاقا من إيمان الملك محمد السادس بأن هذه المبادرة ستشكل مما لا شك فيه تحولا جوهريا في اقتصاد دول الساحل، وفي المنطقة كلها.

وذكر أيضا بمشروع أنبوب الغاز الإفريقي -الأطلسي (المغرب – نيجيريا) الذي يندرج ضمن نفس الرؤية والتوجه، المرتبط بتنمية القارة من خلال تحقيق التكامل والاندماج الإقليميين، إذ سيشكل رافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لمجموعة من الدول الإفريقية، كما يروم هذا المشروع الاستراتيجي تحقيق ازدهار حقيقي لإفريقيا وشعوبها من خلال استغلال الموارد الإفريقية محليا، وتطوير البنيات التحتية الصناعية وإحداث مناصب الشغل.

التصنيف : المغرب