20 يونيو 2026 / 06:18

بيت الصحافة

محمد ولد الرشيد: البعد التنموي هو أحد أبرز معالم ترسيخ مغربية الصحراء

مارس 30 - 5 مايو 2025

التنمية في خدمة الترافع من أجل تكريس مغربية الصحراء. إذ أن البعد التنموي يعتبر ركيزة أساسية في المسار الترافعي في ما يخص ملف الصحراء. إذ يبرز البعد التنموي كأحد أبرز معالم الرؤية المغربية في ترسيخ مغربية الصحراء. هذا ما شدد عليه رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، صباح اليوم الاثنين، خلال الكلمة الافتتاحية لأشغال ندوة وطنية ذات بعد استراتيجي تحت شعار: “البرلمان المغربي وقضية الصحراء: نحودبلوماسية موازية ناجعة وترافع مؤسساتي فعال”.

وأكد ولد الرشيد أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تشهد تحولات نوعية بفعل المشاريع الملكية التنموية المهيكلة التي تحتضنها، هذا فضلا عن المبادرات ذات الامتداد الإفريقي، كمشروع أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب، والمبادرات الأطلسية. “إنها ليست فقط مشاريع للبنية التحتية، بل مقومات استراتيجية لإعادة تشكيل الأدوار الجيوسياسية للمملكة، عبر جعل الصحراء المغربية فضاء للاستقرار والنمو، ومنصة للربط بين شمال القارة الإفريقية وجنوبها، بما يعزز التكامل الإقليمي ويكرس ريادة المغرب في محيطه”، يوضح رئيس مجلس المستشارين.

ويرى كذلك أن الدبلوماسية البرلمانية تكتسي أهمية مضاعفة، باعتبارها شريكا أساسيا في إبراز هذه الدينامية على المستوى الدولي، والتعريف بنجاعة النموذج التنموي المغربي في أقاليمه الجنوبية، والدفاع عن أبعاده الاستراتيجية، بما يعزز صورة المملكة كفاعل موثوق في محيطه الإقليمي و القاري.

وأردف كذلك أن هذا الزخم الغير المسبوق فرض على مجلس المستشارين الاضطلاع بمسؤوليته الوطنية والدستورية، والتعبئة الجماعية من أجل استصدار القرارات البرلمانية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة، ولمبادرتها المقدامة للحكم الذاتي ، إلى جانب تكريس الدور الريادي للمملكة في رفع رهانات التنمية المشتركة وتعزيز ودعم التعاون جنوب-جنوب.

ومن أجل بلوغ هذا المسعى وتحقيق هذا الطموح، واصل مجلس المستشارين تمتين تموقعه الاستراتيجي لدى الاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية، كما وطد مأسسة علاقاته الثنائية من خلال توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وتنظيمه واحتضانه للعديد من التظاهرات المتعددة الأطراف، كان لها الاسهام الكبير في ابراز الموقع الريادي لبلادنا في محيطها الإقليمي والجهوي، كما توجت العديد من هذه المبادرات بتوقيع إعلانات مشتركة بمدينة العيون، كان عنوانها العريض، دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية وسيادتها على كافة أراضيها، يبين ولد الرشد.

وبخصوص أهداف الندوة، أوضح رئيس مجلس المستشارين أن الهدف من الندوة هو  إبراز التحديات والرهانات الحالية والمستقبلية المرتبطة بتقوية الأداء البرلماني في معركة الترافع والدفاع عن الوحدة الترابية، ومن جهة أخرى، يسعى هذه اللقاء العلمي إلى بلورة مداخل مبتكرة لتأطير جهود الدبلوماسية البرلمانية، بما يخدم توجهها المرتكز على أخذ المبادرة، والاستباق والاستهداف والفاعلية، والتكامل مع الدبلوماسية الرسمية، والمستند على المعطيات والحقائق القانونية والتاريخية والسياسية والإنسانية التي تؤطر مغربية الصحراء، وتعزز التراكم الوطني في الترافع السياسي والمدني والمؤسساتي.

التصنيف : المغرب