20 يونيو 2026 / 05:23

بيت الصحافة

كارينا باث روساليس، نائبة برلمانية والسكرتيرة الأولى لكونغرس غواتيمالا، ل Mares30: غواتيمالا تدعم بشكل غير مشروط الوحدة الوطنية للمغرب

Mares30 - 28 يناير 2025

حاورها توفيق سليماني

ترجمة: د. محمد الشاربي

يمثل المغرب وغواتيمالا نموذجا يحتذى به في التعاون بين دول الجنوب العالمي، وبين إفريقيا وأمريكا الوسطى. في إطار الدورة الاستثنائية الثلاثين لمنتدى رؤساء السلطات التشريعية في أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي والمكسيك (FOPREL) التي استضافها البرلمان المغربي بين 27 و 28 نوفمبر 2024، أجرت صحيفة Mares30 مقابلة مع كارينا أليكسندرا باث، نائبة برلمانية من دولة غواتيمالا.

خلال الحوار عبرت عن دعمها للسيادة المغربية على الصحراء. كما أكدت أن العلاقات بين البلدين تمر بأزهى الأوقات وأنهم يفتخرون بالتعاون مع المملكة المغربية.

 

ماذا يعني لكم المشاركة في هذا الحدث الهام داخل البرلمان المغربي؟

بالنسبة لنا، كوفد من غواتيمالا، إنه لشرف كبير أن نكون هنا في المغرب، تحديدًا في الرباط، للمشاركة في قمة فوبريل.

 

يسعدني جدًا بالحضور إلى هنا للمشاركة والاستفادة ومناقشة قضايا مهمة مثل الأمن والتنمية الاقتصادية وتغير المناخ.

 

وأعتقد أن بلداننا لديها الكثير لتتعلمه وتعمله بشكل مشترك من أجل مصلحة شعوبها.

 

أصبح المغرب الآن رسميا عضوا دائما داخل فوبريل. ماذا تعني هذه الصفة الجديدة بالنسبة لكم؟

لقد كان المغرب دائما طرفا منظما في منتدى فوبريل. المغرب دولة شقيقة دعمتنا بشكل كبير في المنتدى. واليوم تم التصويت بالإجماع في هذا الفضاء (داخل البرلمان المغربي) لينضم كعضو دائم. نحن سعداء جدًا بتواجده معنا. لدينا العديد من القضايا المشتركة التي نحتاج إلى مناقشتها ومعالجتها وتحسينها. نحن كمنطقة في أمريكا الوسطى، إننا سعداء للغاية بالتعاون مع المغرب.

 

إن إخواننا في منطقة البحر الكاريبي ومنطقة أمريكا الوسطى سعداء للغاية بانضمام المغرب إلى هذا الفضاء المهم (فوبريل) حيث سنشارك كل هذه الخبرات من أجل العمل على تحقيق التنمية المستدامة لبلداننا.

 

تحسنت العلاقات الثنائية بين غواتيمالا والمغرب. والآن أصبحا أكثر من مجرد أصدقاء، بل أصبحا شركاء وحلفاء. كيف تقيمون الوضع الحالي للعلاقات بين غواتيمالا والمغرب؟

 

نحن بطبيعة الحال دولة حليفة وشقيقة للمغرب. بصراحة علاقتنا جد عريقة. إن الدعم والمودة التي قدمها المغرب لغواتيمالا كبير جدا، حتى أن المغرب دعم كونغرس جمهورية غواتيمالا بشكل كبير وذلك يحمل دلالة كبيرة أيضا. بالنسبة لنا، إنه لشرف عظيم أن نكون أصدقاء أوفياء وإخوة مخلصين للمغرب. لدينا علاقة رائعة مع السفير المغربي في غواتيمالا الذي كان في بلدنا لأكثر من 8 سنوات، وهو جزء منا.

 

بصراحة، فإن العلاقات بين بلدينا أصبحت أقوى من أي وقت مضى ونحن فخورون جدا بصداقتنا الوثيقة مع الشعب المغربي.

 

يعتبر بلادكم من البلدان التي تدافع بشكل كبير عن احترام السيادة والوحدة الترابية للدول.

 

بطبيعة الحال، نحن ندافع عن الديمقراطية والوحدة الترابية والحرية وحقوق الإنسان لفائدة جميع الشعوب. ولذلك فإننا نحث البلدان الأخرى، حتى البلدان التي تربطنا بها علاقات وثيقة، على احترام السيادة الوطنية التي تشكل أهمية بالغة بالنسبة لحرية وسيادة القانون في كل بلد من البلدان المختلفة في العالم.

 

لقد حقق المغرب تقدما كبيرا في أمريكا اللاتينية، حيث قامت العديد من دول أمريكا اللاتينية بتعليق علاقاتها مع جبهة البوليساريو؛ وفي الآونة الأخيرة، فعلت الإكوادور وبنما الشيء نفسه. كيف تنظرون في غواتيمالا إلى رهان دول أميركا اللاتينية على المغرب ودعمها لمخطط الحكم الذاتي للصحراء؟

لعلكم شاهدتم المداخلة التي ألقاها رئيس كونغرس جمهورية غواتيمالا، نيري راموس، والتي تحدث فيها عن تعزيز روابط الصداقة مع الملك محمد السادس ومع الشعب المغربي.

 

أرى أن هناك دعم كامل لسيادة المغرب، وبالطبع دعمنا غير المشروط للحريات والوحدة الترابية لبلدنا الشقيق المغرب. وبطبيعة الحال، يمكن للدول أن تقرر كيفية الحفاظ على علاقاتها الثنائية، ولكن العلاقة الأفضل تكمن في الدعم الكامل للمملكة المغربية.

 

ما هو انطباعكم عن المغرب بعد هذه الزيارة؟

أنا أحب كثيراً هذا البلد. إنها تجربة رائعة! إنها زيارتي الأولى للمغرب. لقد أعجبت بالشعب المغربي، بالإضافة إلى الطبخ والأماكن السياحية التي يتميز بها المغرب. سأبقى بضعة أيام إضافية هنا وسنتمكن من التعرف على مدن مذهلة؛ لقد سبق لي أن زرت مراكش وكنت في الصحراء الكبرى وكانت تجربة رائعة.

 

آمل أن أتمكن في الأيام القليلة القادمة من زيارة فاس وطنجة أيضًا. لذا، أنا سعيدة جدًا لتواجدي هنا برفقتكم وأحب هذه الثقافة الجميلة التي ترحب بنا بأذرع مفتوحة.

 

التصنيف : أمريكا اللاتينية حوارات