20 يونيو 2026 / 03:07

بيت الصحافة

عودة التواصل بين المغرب وسوريا بعد سقوط آل الأسد والرباط تؤكد دعمها السوريين

مارس 30 - 31 ديسمبر 2024

بعد سقوط نظام آل الأسد وسيطرة قيادة تدبير العمليات العسكرية بقيادة هيئة تحرير الشام على السلطة، بدأت قنوات التواصل تعود للعمل بين المغرب وسوريا، وهي العلاقات التي كانت مقطوعة منذ سنة 2012. المغرب من بين الدول العربية القلائل التي رفضت التطبيع مع نظام آل الأسد بسبب جرائمه ضد السوريين ودعمه لجبهة البوليساريو. المغرب وقطر كانا تقريبا الوحيدان اللذان رفضا التواصل مع نظام الأسد قبل سقوطه، حيث أن مجموعة من الدول العربية كانت تعتقد أن بشار الأسد قد يسيطر على الوضع. والمغرب كان عبر بعد سقوط الأسد عن رغبته في دعم الاستقرار والسلام والتنمية في سوريا وأنه يرفض التدخل في هذا البلد العربي.

في هذا الصدد، أجرى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، اتصالاً هاتفياً مع نظيره السوري أسعد الشيباني، حيث أكد بوريطة على دعم المغرب للشعب السوري، ودعمه لسيادة سوريا ووحدة أراضيها والقواسم المشتركة بين البلدين وضرورة تعزيز العلاقات الدبلوماسية بما يخدم المصالح المشتركة، وفق بلاغ الخارجية السورية يوم امس.

المغرب يتابع عن كثب التطورات المهمة والمتسارعة التي تشهدها سوريا. ناصر بوريطة كان علق بعد سقوط الأسد أن المغرب يتابع عن كثب ما يجري في سوريا بعد سقوط النظام وهروب بشار الاسد إلى روسيا وسيطرة المعارضة على العاصمة دمشق. 

بوريطة أكد أن المغرب بتعليمات من الملك محمد السادس كان موقفه دائما واضحا والقائم على الحفاظ على السيادة والوحدة الترابية للشعب السوري.

وشدد بوريطة، خلال الندوة الصحافية التي تلت اجتماعه مع رايلا أمولو، رئيس حكومة كينيا سابقا والمرشح لرئاسة المفوضية الأفريقية، بالرباط، على أن المغرب يتمنى أن تؤتي هذه التطورات المتسارعة على الأرض بعد سقوط نظام الأسد وهروب الرئيس بشار إلى روسيا ب”الاستقرار وتحقق تطلعات الشعب السوري ومستقبل افضل”

وذكر الوزير بأن المغرب كان اغلق سفارته في سوريا سنة 2012 وطلب إغلاق السفارة السورية بالرباط.

وعاد ليؤكد أن المغرب كان دائما يدعم وحدة واستقرار سوريا وكل ما من شأنه تحقيق طموحات الشعب السوري.

التصنيف : المغرب دبلوماسيا وجيوسياسا