20 يونيو 2026 / 04:12

بيت الصحافة

أوغوستو، برلماني ونائب رئيس كونغرس غواتيمالا، لـMares30: نؤيد كل ما يخص المغرب وندعم الملك والحكومة

مارس 30 - 5 ديسمبر 2024

لا يتوقف قطار التعاون بين المغرب ودول أمريكا اللاتينية وبحر الكاريبي في نظام عالمي وإقليمي قيد التشكل. برلمانات هذه البقعة الجغرافية الاستراتيجية أدركت يقينا أن الرهان على المغرب أصبح أولوية. والعلاقات الوثيقة بين غواتيمالا والمغرب والقائمة على الصداقة والتعاون المتبادل تجسد هذا القطار الذي لا يتوقف منذ سنة 2014 عندما زار الملك محمد السادس هذه القارة. وتجمع المغرب وغواتيمالا علاقات الصداقة والتضامن والتعاون. صحيح أنهما بعيدان جغرافيًا، لكنهما قريبان جدًا من حيث رؤيتهم الإستراتيجية للعالم.

في حوار مع جريدة Mares30، الناطقة بالإسبانية، والذي سينشر فيما بعد، أكد سيزار أوغوستو أميزكيتا، نائب برلماني ونائب رئيس الكونغرس الغواتيمالي، على قوة العلاقات المتنامية بين بلاده والمغرب. ووفقا لنائب الرئيس، فإن العلاقة بين البلدين تتعزز يوما بعد يوم، بفضل التعاون الممتاز والصداقة التي استمرت على مر السنين.

أوغوسطو خلال محاورته من قبل جريدة Mares30 بالرباط

«كل يوم تصبح العلاقات أوثق”، يبرز نائب الرئيس، مبرزا: “لدينا سفير ممتاز يمثل المغرب في غواتيمالا، وكان هذا الحضور ضروريا لتعزيز العلاقات بين البلدين”. وأكد أن الصداقة بين الشعبين الغواتيمالي والمغربي لها أساس متين وتاريخ طويل، لكنه أبرز أيضا أن المغرب لعب دورا حاسما في هذا المسار، بحيث أظهر اهتماما واضحا بالتعاون وتعزيز العلاقات الثنائية.

كما أكد نائب الرئيس على أهمية احترام استقلال المغرب ووحدة أراضيه، وأكد مجددا دعم غواتيمالا الثابت للمملكة. «يجب علينا أن نحترم استقلال المغرب”، أكد قبل أن يسترسل: “نحن نؤيد كل ما يخص المغرب، ندعم الملك والحكومة”، مؤكدا مجددا دعم غواتيمالا لقرارات المغرب السيادية.

غواتيمالا، حسب نائب الرئيس، بلد يحترم المغرب بشدة ويفتخر بصداقته معه. «غواتيمالا ستظل دائما صديقا مخلصا للمغرب”، يقول. “علاقتنا مبنية على الاحترام المتبادل والالتزام بالتعاون”، يختم.

التصنيف : أمريكا اللاتينية الصحراء المغرب