وأضاف أنه ” تم تحديد القيمة هذا العام 1446 هـ في مبلغ ثلاثة وعشرين درهما (23 درهم)”، على أن من أراد أن يتطوع بأكثر فله ذلك، لقول الله تعالى : “ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم”.
وأشار المجلس العلمي الأعلى إلى أنه “من المعلوم شرعا وتقربا إلى الله تعالى أن زكاة الفطر صدقة واجبة، فرضها رسول الله صلى الله عليه وسلم طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين، فهي قربة واجبة يتقرب بها المسلمون إلى الله عز وجل، نهاية شهر رمضان من كل عام، يبتغون عنده سبحانه أجرها وثوابها”.