يعد المغرب الوجهة الرئيسية للتحويلات المالية المرسلة من إسبانيا إلى أفريقيا وأوروبا وآسيا، وهو ما يتسق مع حضور المهاجرين المغاربة في إسبانيا، بحيث أن عدد المهاجرين المغاربة يقارب المليون نسمة دون احتساب المجنسين. علاوة على ذلك، يعد المغرب ثاني أكبر وجهة للتحويلات المالية الإسبانية في العالم، بعد كولومبيا.
في عام 2023، بلغت التحويلات المالية من إسبانيا إلى بلدان أخرى 0.7% من الناتج المحلي الإجمالي (حوالي 10.7 مليار يورو)، أي بنسبة زيادة قدرها 0.5 نقطة مئوية مقارنة مع عام 2000.
تاريخيا، كانت أميركا اللاتينية هي الوجهة الرئيسية للتحويلات المالية المرسلة من إسبانيا، تليها أفريقيا، وفي العقد الماضي، تلقت أمريكا اللاتينية نحو 60% من إجمالي التحويلات المالية انطلاقا من إسبانيا. هذا عندما نتحدث عن القارات، لكن الأمر يختلف مع الدول.
المغرب
ومن بين الوجهات العشر الأولى للتحويلات المالية المرسلة من إسبانيا، هناك سبعة بلدان من أمريكا اللاتينية، تتصدرها كولومبيا؛ وهناك دولتان إفريقيتان هما المغرب والسنغال.
شهدت مدفوعات التحويلات المالية من إسبانيا إلى المغرب ارتفاعًا كبيرًا خلال العقد الماضي، حيث ارتفعت من 7.4% من مجموع التحويلات في عام 2013 إلى 9.3% في عام 2019 لتصل إلى 13.1% في عام 2023.
يعتبر المغرب المستقبل الرئيسي للتحويلات المالية في المنطقة وخارج أمريكا اللاتينية وثاني أكبر وجهة عالميا للتحويلات المالية من إسبانيا، حيث يمثل 13٪ من الإجمالي، وفقًا للتقرير الصادر عن البنك الإسباني والذي تتوفر Mares30 على نسخة منه.