20 يونيو 2026 / 03:07

بيت الصحافة

أوسكار موريل، نائب برلماني من جمهورية الدومينيكان، لـMares30: ندعم السيادة والوحدة الترابية للمغرب

Mares30 - 27 يناير 2025

حاوره توفيق سليماني

ترجمة: د. محمد الشاربي

لا يمكن الحديث عن العلاقات المغربية الأمريكولاتينية دون التوقف في محطة جمهورية الدومينيكان. هذا البلد الجذاب تحول في العقدين المنصرمين إلى حليف كبير للمغرب ومدافع عن مغربية الصحراء في أمريكا الوسطى. ومواصلة لمشروع محاورة المسؤولين والبرلمانيين والوزراء في أمريكا اللاتينية، حاورنا في Mares30 النائب في كونغرس جمهورية الدومينيكان، أوسكار موريل.

الحوار أجري بمناسبة الدورة الاستثنائية الثلاثين لمنتدى رؤساء السلطات التشريعية لأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي والمكسيك (FOPREL) التي عقدت في البرلمان المغربي بين 27 و 28 نوفمبر المنصرم.

وردا على سؤال حول قضية الصحراء، أكد موريل بحزم أن بلاده “تقدم كل الدعم الممكن حتى يشعر المغرب أن له حليفا في جمهورية الدومينيكان”، مؤكدا أن “وحدة الدول هي قضية حيوية ومهمة”.

ماذا يمثل لكم حضوركم ومشاركتكم في منتدى فوبريل المنظم داخل البرلمان المغربي بالرباط؟

إنه لمن دواعي سرورنا الكبير أن نكون هنا اليوم في المغرب؛ نحن ممتنون جدًا للترحيب الحار الذي تلقيناه في هذا البلد، وهو بلد مضياف للغاية وشعبه رائع جدا.

 

نحن سعداء للغاية لتواجدنا هنا مع وفد من جمهورية الدومينيكان. نحن ممتنون لكم ونحن نعمل ونناقش في هذا المنتدى لرؤساء الهيئات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض البحر الكاريبي والمكسيك (فوبريل) القضايا التي تهم المنطقة بشكل كبير، مثل قضية تغير المناخ التي تؤثر علينا جميعا؛ نحن ضحايا تغير المناخ في منطقة البحر الكاريبي بأكملها تقريبًا؛ وأيضا قضية الأمن الاجتماعي.

 

لقد تم منح المغرب صفة عضو دائم داخل منتدى فوبريل. ماذا يعني هذا بالنسبة لكم؟

بالنسبة لنا، الانتماء إلى هذا المنتدى تعتبر خطوة مهمة للمغرب. إن المغرب بلد أظهر بالفعل تقاربًا كبيرًا وعلاقة رائعة مع جميع بلدان أمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي.

 

وعلى المستوى الاستراتيجي، من المهم جدا بالنسبة للمغرب أن ينتمي إلى هذا المنتدى لأنه سيكون حليفنا بالفعل وسنكون حلفاء للمملكة، كما قال رئيس البرلمان.

 

إن المغرب يعرف كيف يكون ممتنًا وكيف يحظى باحترام حلفائه وأصدقائه، وهذا ما نحتاج إليه. نحن بحاجة إلى دول تسمح لنا بالاستمرار في السير على طريق التنمية، وتسمح لنا بالتطور، ولكن في الوقت نفسه نحتاج إلى حلفاء استراتيجيين يسمحون لنا بالتطور بشكل مشترك كمنطقة.

 

كيف تقيمون العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية الدومينيكان؟

العلاقات بين المغرب وجمهورية الدومينيكان جد متميزة؛ لدينا سفير هنا في المغرب والعكس صحيح. يزور المجتمع الدومينيكي المغرب كثيرًا وفي نفس الوقت يذهب المغاربة إلى جمهورية الدومينيكان كثيرًا؛ نشعر أن هناك قيمة استراتيجية بين البلدين؛ إنهما دولتان أظهرتا أنهما تتمتعان بقدر كبير من المرونة والتأقلم وتعرفان كيفية النهوض وتحقيق التقدم؛ إن الدول النامية هي الدول التي يهمها أن يتطور شعبها، وأن ينمو مجتمعها، وهذا هو المهم.

 

بالنسبة لنا، المهم دائمًا هو إقامة علاقة جيدة مع المغرب، نظرا لأهميته الكبيرة داخل إفريقيا وما يمثله أيضًا بالنسبة لأوروبا. إن المغرب، الذي يحطم أرقاما قياسية، يعني الكثير بالنسبة لنا، وسوف نكون دائمًا ممتنين لكوننا حلفائه وأصدقائه.

 

يتم تناول العديد من القضايا المهمة في منتدى فوبريل. من المهم أيضًا التأكيد على أهمية احترام السيادة والوحدة الترابية للدول.

نعم، إن قضية السيادة والوحدة الترابية للدول مسألة حيوية ومهمة بالنسبة لكل بلد. لدينا العديد من القضايا المتعلقة بالسيادة التي يتعين علينا التطرق إليها في هذا المنتدى، سيتم معالجتها قدر الإمكان. على سبيل المثال، لدينا هنا مسألة الصحراء؛ التي تعتبر وضعية مزعجة شيئا ما داخل المغرب، ولكننا نعمل على حلها. وفي هذا الإطار، نقدم كل الدعم الممكن للمغرب حتى يشعر أن لديه حليفًا في جمهورية الدومينيكان.

 

أنتم تدعمون مغربية الصحراء ووحدة وسيادة المغرب. صحيح؟

نحن نلتزم بكل ما صدر عن وزارة خارجية جمهورية الدومينيكان؛ وأيضًا بكل ما تعتبره الدولة أنه يجب القيام به. وهذه قضايا تتعلق أكثر بالدولة.

 

بصفتي نائباً برلمانيا، ربما لا أستطيع إصدار بيان مباشر لأننا لا نملك هذه السلطة في هذه اللحظة بالذات، لكنني أتيت كضيف في هذا المنتدى. ما يمكن التأكيد عليه هو أن بلدي (جمهورية الدومينيكان) مهتم للغاية بحل نزاع الصحراء ونحن نعمل على ذلك.

 

ما هو انطباعكم عن المغرب بعد هذه الزيارة؟

إنها زيارة رائعة جدا. أنا سعيد جدًا بهذه الزيارة إلى المغرب. بالنسبة لي، المغرب بلد جميل ورائع. بلد يتمتع بثقافة متميزة وطبخ رائع. لقد استمتعت كثيرًا وأشعر وكأنني في بلدي الأصلي.

 

شكرا جزيلا على هذا الترحيب الحار. أشعر وكأنكم جزء منا والعكس صحيح. نحن في انتظاركم في بلدي حتى تتمكنوا من التعرف على هذه الجزيرة الجميلة التي تسمى جمهورية الدومينيكان.

 

التصنيف : أمريكا اللاتينية حوارات