20 يونيو 2026 / 04:19

بيت الصحافة

تفاصيل عن اختفاء السائقين المغاربة الأربعة في بوركينا فاسو

مارس 30 - 19 يناير 2025

كانت السفارة المغربية ببوركينافاسو قد أعلنت صباح اليوم الأحد اختفاء أربعة سائقين مغاربة، على متن ثلاث شاحنات، يوم أمس السبت 18 يناير 2025، حوالي الساعة العاشرة صباحا، أثناء تنقلهم بين مدينة دوري، شمال شرقي بوركينا فاسو، وتيرا، غربي النيجر.

وفي ضوء هذا الوضع، تعمل خلية تابعة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج وسفارة المملكة في بوركينا فاسو والنيجر على التنسيق الوثيق مع سلطات البلدين للعثور على المفقودين، حسب ما أكدته مصادر مغربية مطلعة لـ Mares30.

وقد سلك المواطنون المغاربة المفقودون طريقا يمر بمنطقة شديدة الخطورة، حيث تنشط خلايا إرهابية وجماعات مسلحة معروفة بأعمالها المعتادة في نهب الناقلين (خاصة الشاحنات).

إن اتخاذ هذا الطريق (دوري – تيرا)، دون مرافقة أمنية ودون أخذ الوقت الكافي للاطلاع على الوضع الأمني ​​في المنطقة، يشكل في حد ذاته عملاً من أعمال المغامرة من جانب هؤلاء السائقين، متجاهلين جميع التدابير الاحترازية، وفق المصادر ذاتها.

اختفى سائقو الشاحنات على الطريق بين دوري في بوركينا فاسو وتيرا في النيجر، وهو طريق يمر عبر سيتينجا. وكانت هذه المنطقة مسرحا لكمين مميت (بين دوري وسيتينجا) في 11 يناير، والذي أودى بحياة 18 جنديا وعدة مدنيين، هذا الحدث المأساوي لم يمر عليه وقت كبير، وكان يجب على أي شخص موجود في المنطقة أن يكون على علم به ويتخذ الاحتياطات اللازمة، مثل المرافقة، لتجنب خطر الكمين أو الاختطاف أو الهجوم.

في مواجهة التهديد الإرهابي المتزايد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل الكبرى (EIGS)، الذي ينشط بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر، يتم تنظيم رحلات قوافل الشاحنات بانتظام تحت حماية الجيش البوركينابي لضمان النقل عبر الحدود، وخاصة بين دوري وتيرا.

تواجه منطقة الحدود الشمالية الشرقية لبوركينا فاسو حاليا تهديدا جهاديا كبيرا، مما يدفع المنطقة إلى حالة من انعدام الأمن المتزايد الذي يتسم بالعنف المتكرر. وتكثف البلدان المعنية جهودها لحماية هذه المناطق وتحييد التهديد الإرهابي، مع تقديم مساعدات إنسانية مهمة للضحايا والنازحين.

ويشهد المرور المتهور لسائقي الشاحنات المغاربة بعد وقت قصير من الكمين في 11 يناير/كانون الثاني على خطورة المنطقة.

ومن الضروري تذكير مشغلي النقل بالالتزام الصارم بالامتثال لبروتوكولات السلامة الحالية. إن الحركة غير المصرح بها في المناطق الحساسة أمر غير مقبول بسبب المخاطر المحتملة. وشددت المصادر ذاتها على ضرورة الالتزام بالتدابير الأمنية لضمان حماية القوافل.

ومن الجدير بالذكر الهجمات الدموية في شمال شرق بوركينا فاسو وغرب النيجر.

• في يونيو، فرّ آلاف النازحين من شمال شرق بوركينا فاسو بسبب تزايد الهجمات الإرهابية، وهو ما يدل بشكل أكبر على عدم الاستقرار وانعدام الأمن في المنطقة؛

• في أوائل ديسمبر، قُتل 21 مدنياً في هجوم على قافلة شحن في تيرا، غرب النيجر، وهو معبر حدودي مزدحم لسائقي الشاحنات، في وقت أصبحت فيه تيرا مركزاً للعنف الجهادي في النيجر؛

• قُتل 15 مدنيًا كاثوليكيًا كانوا متجمعين للصلاة يوم الأحد 25 فبراير 2024 في هجوم إرهابي في قرية إيساكاني، في مقاطعة دوري، في شمال شرق بوركينا فاسو؛

• في عام 2022، نزح أكثر من 26 ألف شخص من سيتينجا إلى بلدة دوري، عقب هجوم إرهابي أسفر عن مقتل 86 شخصًا ليلة 11-12 يونيو من نفس العام، تذكر المصادر نفسها.

التصنيف : إفريقيا