20 يونيو 2026 / 06:18

بيت الصحافة

المدارس الإسبانية تتقاسم مع المغاربة احتفالات السنة الأمازيغية الجديدة

مارس 30 - 11 يناير 2025

ثقافة متجذرة في التربة المغربية؛ وتراث قيم يعود تاريخه إلى عدة قرون. تحتفل المدرسة الإسبانية بالأسبوع الثقافي الأمازيغي من خلال تنظيم سلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية، بالإضافة إلى العديد من المؤتمرات وورش العمل التي تدور حول التاريخ والثقافة الأمازيغية، بتأطير من مسؤولين بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

 

مبادرة هامة تقودها مفوضية التعليم والتربية في سفارة إسبانيا في جميع المدارس الإسبانية في المغرب: إدراج اللغة الأمازيغية كعنصر تربوي لتعزيز التعددية الثقافية في هذه المؤسسات.

 

في هذا الصدد، انطلقت يوم الجمعة أشغال الأسبوع الثقافي الأمازيغي بالمدرسة الإسبانية بالرباط، بعرض شريط فيديو حول تاريخ الثقافة وللغة الأمازيغية في المغرب، وذلك بحضور السفير الإسباني بالمغرب، إنريكي أوخيدا فيلا، والمستشار التعليمي للسفارة الإسبانية في المغرب، لورينزو كابيلان، ورئيس المعهد الملكي الأمازيغي، أحمد بوكوس؛ وشخصيات مغربية وإسبانية أخرى.

أبدى الطلبة المشاركون في حفل افتتاح أسبوع الثقافة الأمازيغية اهتمامهم بمعرفة المزيد عن الثقافة الأمازيغية التي تشكل جزءا من هويتهم. ويتحدث الكثير منهم هذه اللغة ويعرفون بعض حروف تيفيناغ، الأبجدية الأمازيغية الرسمية. واستمتع الحضور بالرقصات التقليدية التي قدمها طلاب الصف الخامس والسادس، بالإضافة إلى عرض للأزياء التقليدية قدمه طلاب الصف الرابع.

أما اللمسة الأخيرة لهذا اليوم الأمازيغي فتجسدت في تنظيم معرض للصناعات الحرفية وتذوق الأطباق الأمازيغية التقليدية التي عادة ما تزين موائد الأسر المغربية، التي تحتفل هذه السنة بالذكرى 2975 للسنة الأمازيغية. كان فرصة للعودة إلى الأصل، لوفهم من نحن، وربط الماضي بحاضر في مملكة فخورة بهويتها الأمازيغية.

التصنيف : إفريقيا المغرب