20 يونيو 2026 / 03:07

بيت الصحافة

مبادرة مغربية رائعة من تاراغونا يجب أن تصبح قاعدة

مارس 30 - 4 يناير 2025

لا ينتطح عنزان اليوم في كون أن المغرب يجب أن يشتغل بشكل جيد وأعمق على مستوى المجتمع الإسباني، لأن العمل على ومع النخبة الإسبانية لوحده ليكفي. وهذه المهمة قد يكون من السهل تثبيتها إذا انطلقت من القواعد، أي من الأساس، من خلال مساعدة الأطفال المغاربة على الاندماج في المجتمع المحلي، خاصة، والإسباني، عامة. وكل طفل مندمج حق الإندماج قد يتحول إلى سفير مغربي في المجتمع الإسباني حاملا رسالة التعايش والسلام والاندماج ورافضاً للعنف والعنصرية والتمييز.

ويدخل الحفل الخيري الذي نظمته القنصلية العامة للمملكة المغربية بتاراغونا، بشراكة مع نادي روتاري تاراغونا للصداقة الإسبانية المغربية و بتعاون مع نادي روتاري ريوس، في هذا الإطار. وهنا تظهر أهمية تعيين دبلوماسيين ناطقين باللغة الإسبانية في العالم الإسباني لأنهم الأكثر قدرة على فهم ثقافات وعادات هذه المجتمعات بمختلف حساسياتها. وإن كان هذا الدبلوماسي المعين من الجيل الجديد يكون هذا التفاهم خاصة مع الشباب سهلا. الإستثمار في الأطفال يبقى مشروعا إنسانيا ناجحا بامتياز.

مجرد أن تتحول مرافق مقر القنصلية المغربية بتاراغونا إلى معرض للألعاب لفائدة الأطفال المغاربة القاطنين باقليم تاراغونا وليريدا و اراغون،  هذا في حد ذاته مبادرة رائعة وتساعد على الإندماج في مجتمع إسباني أصبح أكثر تقاطبا مع صعود نجم وتقدم عملة اليمين واليمين المتطرف في الجارة الشمالية.

حفل يعتبر مثالا للتعايش ولإندماج  الجالية المغربية باعتباره عنصر فاعل وجزء لا يتجزء من المكون الثقافي بكاتالونيا.

التصنيف : اسبانيا