20 يونيو 2026 / 04:18

بيت الصحافة

رئيس اللجنة الدولية للبارلاسور، رودولفو إيبين، لـMares30: العلاقات بين المغرب وبلدان أمريكا الجنوبية ضرورية جدا

Mares30 - 23 ديسمبر 2024

حاوره توفيق السليماني

ترجمة: د. محمد الشاربي 

رودولفو إيبين (1958) هو محامي، وبرلماني أرجنتيني ورئيس لجنة الشؤون الدولية والبين-إقليمية والتخطيط الاستراتيجي التابعة لبرلمان السوق المشتركة لبلدان أمريكا الجنوبي -بارلاسور- (PARLASUR). 

 

في هذا الحوار الذي أجرته معه صحيفة Mares30، يؤكد البرلماني الأرجنتيني على أهمية العلاقات بين المغرب و البارلاسور والدول التي تشكل هذه المجموعة، بحيث يعتبر هذه العلاقات “ضرورية جدا”.

 

نص الحوار:

شاركتم في الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي للجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، حيث حضر أيضًا العديد من ممثلي البرلمانات الإقليمية والوطنية، وخاصة من أمريكا اللاتينية. كيف ترون هذا المنتدى بصفتكم رئيسا للجنة الدولية داخل برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية أو ما يعرف ب “بارلاسور”؟

 

إن المغرب بلد رائع، بلد يرحب بكل من يأتي لزيارته ويتم استضافتنا هنا بالكثير من الحب والمودة والسلام. نحن في وضع مثالي، أو بالأحرى في وضع ممتاز، لتطوير هذا النوع من الأنشطة حيث نقدم مقترحات أخرى لإنشاء مشاريع في المستقبل القريب، جميعا جنبًا إلى جنب، أي جميع البلدان التي تشكل الفضاء جنوب – جنوب والتي تم تهميشها سابقًا من طرف “دول العالم الأول” على أساس أننا دول من الدرجة الثانية.

نستطيع اليوم تحمل المسؤولية والقيام بالدور القيادي من خلال كل ما تقتضيه التكنولوجيات الجديدة وكل ما يقتضيه التغير المناخي الذي يحاصرنا في كل مرة، من أجل إنشاء مشاريع مشتركة تتيح لنا الحصول على الدعم والتمويل من منظمات متعددة الأطراف. وفي الوقت نفسه تسمح لنا بتحقيق هذه المشاريع ليعيش شعبنا حياة أفضل بكثير مما هي عليه الآن.

 

كيف تقيمون العلاقة بين المغرب وبارلاسور من جهة، والعلاقة بين المغرب ودول أمريكا الجنوبية من جهة أخرى؟

 

إن علاقة بارلاسور بالمغرب والدول التي تشكل هذا التكتل بصفة عامة ضرورية جدا. اليوم سيكون من العبث الاعتقاد بأن الأمر ليس كذلك. ونظرا لما يمثله المغرب بالنسبة للعالم، يمكننا اتخاذ سياسات مهمة للغاية فيما يتعلق بالاتفاقيات والمشاريع الاقتصادية والتكنولوجية. 

 

بالإضافة إلى إطلاق مشاريع مشتركة لتصنيع المركبات العسكرية، على سبيل المثال، بما يتماشى مع القوات المسلحة لدول الميركوسور، ليس فقط الأرجنتين، من خلال إبرام اتفاق مع المغرب من أجل تنفيذ هذا النوع من الأنشطة، وكل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي. 

 

كل هذا يتم تحقيقه من خلال اتحاد الأفكار والمشاريع التي من الواضح أنها ستساهم بلا شك في خلق مستقبل رائع.

 

أعتقد أن العلاقات بين المغرب والأرجنتين هي علاقات ثابتة، أي أنها لا تتغير بتغير الحكومات أو الرؤساء. هل تتفقون مع هذا الرأي؟

 

هذا صحيح. وهذا ما أعتقده أنا أيضا، رغم التغيرات السياسية أو الظرفية، لأن الحكومات تمر وتمضي بينما أن العلاقات تبقى وتدوم.

 

لقد قمتم بزيارة مراكش (المغرب). ما هو انطباعكم عن المغرب؟

 

كل شيء في أعلى مستوى، وهناك معاملة طيبة جدا. فيما يخص تنظيم هذا المنتدى، هناك تنظيم مثير للإعجاب بشكل كبير. أغادر المغرب وقلبي مليء بالسعادة بعد هذا الترحيب وهذه المعاملة. كما أغادر المغرب وأنا أحمل معي فكرة خلق مشاريع جديدة.

 

لقد استمعت خلال هذا المنتدى إلى عدة عروض من طرف مختلف المتخصصين في الهندسة النووية. كما استمعت أيضا إلى عرض قدمه متخصص آخر من جامعة السوربون حيث تحدث عن مشكلة خطيرة متمثلة في الموارد المائية، والتي لا تؤثر على المغرب فحسب، بل تؤثر على العالم برمته أيضا.

 

التصنيف : حوارات