20 يونيو 2026 / 03:05

بيت الصحافة

56.976 مهاجرا وصلوا إلى إسبانيا وأغلبهم من إفريقيا جنوب الصحراء

مارس 30 - 6 ديسمبر 2024

أظهرت إحصائيات جديدة أن المقاربة الأمنية لا يمكنها حل تحدي الهجرة. كما توضح البيانات أيضًا أن تعاون دولة أو دولتين لا يحل المشكلة. إن الهجرة تشكل تحديا عالميا يحتاج إلى مقاربة متعددة الأطراف. ويؤكد وصول المهاجرين إلى إسبانيا هذا العام أن إسبانيا والمغرب لا يستطيعان وحدهما وقف الهجرة. وبدون تعاون بلدان جنوب الصحراء الكبرى، وبدون تنمية واستقرار افريقيا،  فإن أي مقاربة ستكون محدودة.

في الفترة من 1 يناير إلى 30 نونبر من هذا العام، وصل 56.976 مهاجرًا إلى إسبانيا، برا وبحرا، مقارنة بـ 50.551 المسجلين في نفس الفترة من عام 2023، أي 6425 مهاجرًا إضافيًا (+12.7%). وقد وصل غالبية هؤلاء المهاجرين الى جزر الكناري، حيث سجل 41.425 مهاجرًا في 610 قاربًا، وفقًا لتقرير إسباني رسمي جديد، حصل Mares30 على  نسخة منه. وفي نفس الفترة من عام 2023، وصل 35.410 مهاجرا إلى جزر الكناري. أي أن الوافدين هذا العام (2024) ارتفع بمقدار 6.015 مهاجرا (+17%).

والى شبه الجزيرة الأيبيرية، وصل 13.067 مهاجرًا في الفترة نفسها مقارنة بـ 13.726 مهاجرًا مسجلين في عام 2023؛ أي بتراجع قدره 659 مهاجرًا (-4.8٪). وبشكل عام، وصل 54.541 مهاجرًا إلى إسبانيا عن طريق البحر. غالبية الذين يصلون إلى إسبانيا يقمون بذلك ذلك عن طريق البحر.

وتقول بيانات أخرى نشرتها INFOBAE، إن وكالة الحدود الأوروبية (فرونتكس) سجلت وصول 41.756 شخصًا إلى جزر الكناري، أي 19٪ من اصل 220.647 مهاجرًا تمكنوا من دخول أوروبا بشكل غير نظامي ما بين يناير ونوفمبر من هذه السنة. ووفقاً لأحدث التحليلات المتاحة لوكالة فرونتكس، فإن 32% من المواطنين الأفارقة الذين يصلون إلى جزر الكناري يأتون من مالي، و23% من السنغال، و9% من المغرب، و8% من غينيا الاستوائية.

التصنيف : إفريقيا المغرب