تمر العلاقات الثنائية بين المغرب وجمهورية الدومينيكان بأفضل أحوالها، وهي العلاقات المتميزة التي تتزامن مع التموقع البارز للدبلوماسية المغربية في العقد الأخير في القارة الأمريكية اللاتينية. أصبح التعاون بين البلدين وثيق للغاية. قريبا ستصبح هذه الدولة الصديقة للمغرب أول بلد بارز في أمريكا اللاتينية يفتتح قنصلية له في الصحراء المغربية. وبالإضافة إلى ذلك، يتم الإعداد لزيارة رسمية للرئيس الدومينيكاني، لويس أبينادر، إلى الرباط في العام المقبل، حسبما أفادت به مصادر مطلعة للجريدة الناطقة بالإسبانية Mares30.
وأكدت نفس المصادر للصحيفة قائلة: “نحن على وشك فتح قنصلية في الصحراء”. ويهدف هذا الإجراء إلى تعزيز الاعتراف بالسيادة المغربية على الإقليم في ظل الديناميكية الإيجابية التي يشهد الملف إقليميا ودوليا. إن افتتاح هذه القنصلية لا يستجيب لالتزام دبلوماسي فحسب، بل أيضا لرسالة واضحة من هذا البلد الصديق حول شرعية الطرح المغربي القائم على الحكم الذاتي.
في موازاة ذلك، قد يزور رئيس جمهورية الدومينيكان المغرب في السنة المقبلة. “نعمل الآن على ترتيب زيارة الرئيس الحالي لويس أبينادير للمغرب، ونأمل أن تتم العام المقبل”، تؤكد المصادر ذاتها.
إن دعم جمهورية الدومينيكان وغالبية دول أمريكا اللاتينية يعزز مكانة المغرب في المجتمع الدولي، خاصة أن هذه القارة كانت الحاضنة الرئيس للبوليساريو خارج إفريقيا.