20 يونيو 2026 / 06:18

بيت الصحافة

محمد المذكوري ل Mares30: “كأس العالم 2030 سوف يعزز إلى حد كبير العلاقات بين المغرب وإسبانيا والبرتغال”

Mares30 - 26 نوفمبر 2024

تنظيم حدث كروي من حجم كأس العالم في المغرب يثير الكثير من النقاش ويطرح الأفكار من أجل المساهمة في إنجاح هذا العرس الكروي الذي يجتمع فيه اللغوي بالإقتصادي والتجاري والثقافي. كأس العالم 2030 يتميز عن كل التجارب السابقة بحكم أنه ينظم بين قارتين، وسيلعب في ثلاث قارات. تعبير حقيقي عن تقارب الثقافات وقدرة الرياضة على مد جسور التواصل.

 

في حوار شيق وممتع خص به جريدة Mares30 (النسخة الإسبانية)، تحدث الأستاذ والباحث بجامعة الأوتونوما بمدريد، محمد المذكوري المعطاوي، عن الدور الهام الذي سوف يلعبه كأس العالم 2030 في تعزيز وتوطيد العلاقات بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

 

حسب الأستاذ محمد المذكوري، “كأس العالم 2030 سوف يعزز إلى حد كبير العلاقات بين المغرب وإسبانيا والبرتغال”. 

 

“سيكون كأس العالم 2030، إذا تم استغلاله بشكل جيد، فرصة رائعة لتعزيز العلاقات بين المغرب وإسبانيا والبرتغال. مثل هذا الحدث بهذا الحجم لا يجذب آلاف السياح فحسب، بل يعزز أيضًا التعاون والعمل المشترك بين الدول المنظمة”، أكد المذكوري.

 

كما أشار أيضا إلى أنه “بالإضافة إلى ذلك، تتمتع كرة القدم بقدرة كبيرة على توحيد الشعوب والتغلب على الحواجز الثقافية والاجتماعية. إن كأس العالم قد يساعد على تدويل المغرب”.

 

“لكننا رأينا كيف أن مباريات المغرب وإسبانيا وضعت أفراد الجيل الثاني في حيرة من أمرهم، بحيث لم يعرفوا هل يشجعون الفريق الذي يمثل البلد الذي حضنهم وكونهم والذي يعيشون فيه ولديهم فيه أصدقاء، أو يشجعون الفريق الذي يمثل البلد الأصلي بالنسبة لهم وبلد آبائهم وأجدادهم”، يضيف. 

 

وفي الأخير، أبرز أنه “إذا تم القيام بعمل جيد في مجال التواصل والتقارب، فقد تكون هذه فرصة عظيمة لانفتاح هذه البلدان على جيرانها”.

 

التصنيف : كأس العالم 2030