اعترف مدرب المنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، بأن إصابة نيمار تثير الشكوك حول جاهزيته للمشاركة في المباراة الأولى للبرازيل أمام المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم 2026، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته في قدرة النجم البرازيلي على التواجد مع المنتخب.
وخلال ندوة صحفية قبل المباراة الودية أمام بنما، سُئل أنشيلوتي عما إذا كان سيستدعي نيمار إلى المونديال لو كان يعلم مسبقاً أن إصابته عضلية من الدرجة الثانية، فردّ بعبارة ساخرة متداولة في إيطاليا: “لو كانت لجدي عجلات لكان سيارة”.
وأكد المدرب الإيطالي أن نيمار سيكون ضمن المجموعة المشاركة في كأس العالم، لكنه لم يضمن حضوره في المباراة الافتتاحية أمام المنتخب المغربي، قائلاً: “نعتقد أنه قد يتعافى ليخوض المباراة الأولى، وإذا لم يكن جاهزاً فسيكون جاهزا في المباراة الثانية أمام هايتي”.
وأضاف أنشيلوتي أن الجهاز الفني لا يشك في مشاركة جميع اللاعبين الـ26 الذين تم استدعاؤهم في المونديال، مشيراً إلى أن نيمار يواصل برنامج التعافي بشكل جيد ويتمتع بمعنويات مرتفعة.
وكانت الفحوصات الطبية التي أجراها المنتخب البرازيلي قد أظهرت إصابة نيمار بتمزق عضلي من الدرجة الثانية في عضلة الساق اليمنى، وهي إصابة تتطلب فترة غياب تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وتُبقي هذه المعطيات احتمال غياب نيمار عن المواجهة المرتقبة بين البرازيل والمغرب قائماً، رغم تفاؤل الجهاز الفني البرازيلي بإمكانية استعادته قبل انطلاق مشوار “السيليساو” في كأس العالم.