حقق المنتخب الوطني المغربي فوزًا مستحقًا على منتخب باراغواي بنتيجة (2-1)، في المباراة الودية التي تدخل ضمن تحضيرات “أسود الأطلس” للاستحقاقات المقبلة، مؤكداً مرة أخرى الدينامية الإيجابية التي يعيشها المنتخب تحت قيادة المدرب محمد وهبي.
وشهدت المباراة بداية متوازنة انتهت بشوط أول دون أهداف، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في فك شفرة الدفاع الباراغواياني خلال الشوط الثاني، حيث افتتح بلال الخنوس التسجيل، قبل أن يعزز نائل العيناوي النتيجة بهدف ثانٍ، مانحًا الأفضلية للمغرب. ورغم تقليص منتخب باراغواي للفارق، حافظ “الأسود” على تقدمهم إلى غاية صافرة النهاية.
وعكست هذه المواجهة خيارات تقنية واضحة للطاقم الوطني، من خلال منح الفرصة لعدد من اللاعبين، في إطار البحث عن التوازن بين التنافسية وإدارة الجاهزية البدنية، خاصة في ظل ضغط المباريات وقصر فترة التوقف الدولي قبل انطلاق المونديال. ياسين جاسم كان مفاجأة المباراة، حيث ظهر بأداء جيد، وكان صانع رفقة أشرف حكيمي للهدفين.
وفي هذا السياق، أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن تدبير الحالة البدنية للاعبين يشكل أولوية في هذه المرحلة، موضحًا: «هناك من سيلعب كثيرًا، وهناك من سيلعب أقل، لذلك سيكون من الضروري متابعتهم عن كثب شديد، حتى يتمكن الذين يحتاجون إلى التعافي من الاستفادة منه، والذين يحتاجون إلى المزيد من الاسترجاع البدني كذلك. يجب أن تكون هناك متابعة دقيقة جدًا للاعبين».
وأضاف: «لا يزال هناك الكثير من العمل، وليس لدينا الكثير من الوقت، لكن الحمد لله لدينا طاقم تقني استثنائي، حقًا طاقم رائع. نحن مستعدون للتحدي».
ويؤكد هذا الفوز أن المنتخب المغربي يواصل بناء مجموعة متجانسة تجمع بين العناصر المجربة والوجوه الجديدة، في أفق رفع مستوى التنافسية وضمان الجاهزية القصوى قبل انطلاقا كأس العالم الصيف المقبل.