20 يونيو 2026 / 02:50

بيت الصحافة

«لا للحرب» توقف زحف وزخم اليمين المتطرف في إسبانيا

مارس 30 - 16 مارس 2026

«لا للحرب» توقف زخم وزحف اليمين المتطرف في إسبانيا. في هذا السياق، عاد اليمين الإسباني ليتصدر نتائج الانتخابات الجهوية التي جرت هذا الأحد في قشتالة وليون، حيث عزز الحزب الشعبي (PP) موقعه كأول قوة سياسية بحصوله على 33 مقعداً في البرلمان الجهوي، وفق نتائج فرز أكثر من 99 في المائة من الأصوات.

وتؤكد هذه النتيجة استمرار هيمنة الحزب الشعبي على هذه الجهة التي يحكمها منذ عقود، غير أنه سيحتاج مرة أخرى إلى دعم حزب فوكس اليميني المتطرف، الذي حصل على 14 مقعداً، من أجل بلوغ الأغلبية المطلقة المحددة في 42 نائباً. ويمنح مجموع مقاعد الحزبين معاً أغلبية مريحة تفتح الطريق أمام استمرار حكومة يمينية في المنطقة.

من جهته، تمكن الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني (PSOE) من الحصول على 30 مقعداً، أي بزيادة مقعدين مقارنة بالانتخابات السابقة، وهو ما يمثل تعافياً نسبياً بعد عدة دورات انتخابية صعبة. ورغم أن هذه النتيجة لا تسمح له بمنافسة الحزب الشعبي على قيادة الجهة، فإنها تعزز موقعه السياسي داخلها.

كما يضم البرلمان الجهوي حزب اتحاد شعب ليون (UPL) بثلاثة مقاعد، في حين حصل كل من Soria ¡Ya! وXAV على مقعد واحد لكل منهما.

وتعكس هذه النتائج مشهداً سياسياً يواصل فيه الحزب الشعبي تعزيز موقعه في قشتالة وليون، بينما يحافظ حزب فوكس على حضوره دون تحقيق القفزة التي كان يطمح إليها، في حين تمكن الحزب الاشتراكي من التقاط أنفاسه عبر تعافٍ محدود، دون أن يكون ذلك كافياً لمنافسة اليمين على قيادة الحكومة الجهوية. وهكذا يظهر من أن رفض الحزب الاشتراكي والحكومة التقدمية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران كانت ورقة انتخابية ناجحة بامتياز.

التصنيف : اسبانيا