كشفت السلطات الإسبانية أن الحرس المدني قام بتفكيك شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار الدولي غير المشروع في “الغازات المفلورة” شديدة الضرر بالبيئة، في عملية أمنية سلطت الضوء على المغرب وتركيا وبعض دول غرب أوربا كمعابر لإدخال وتوزيع هذا النوع من المواد في شبه الجزيرة الايبرية، وفق بلاغ لوزارة الداخلية الإسبانية.
ووفق المعطيات الإسبانية، فإن الشبكة كانت تُدخل غازات قادمة في معظمها من الصين، وتعمل على ترويجها بشكل سري داخل الاتحاد الأوروبي «عبر المغرب وتركيا ودول من غرب الاتحاد الأوروبي».
وأسفرت العملية، التي حملت اسم «Gasmot»، عن توقيف 10 أشخاص ووضع 17 آخرين رهن التحقيق في عدة أقاليم إسبانية. وتُستعمل هذه الغازات المفلورة في أنظمة التبريد، وتتميز بقدرة على التسبب في الاحترار العالمي تفوق ثاني أكسيد الكربون بما يقارب ألف مرة، وقد جرى تسويقها خارج نظام الحصص الأوروبية ومن دون أداء الضرائب أو الضريبة على القيمة المضافة، وباستخدام عبوات غير مرخصة لإخفاء مصدرها غير القانوني.
وكشفت التحقيقات أن الشبكة روّجت أكثر من 15 طنًا من هذه الغازات، محققة مداخيل تفوق نصف مليون يورو.