20 يونيو 2026 / 02:50

بيت الصحافة

بداية تعافي نهر أم الربيع عند المنبع

مارس 30 - 1 فبراير 2026

بدأ نهر أم الربيع يستعيد ملامحه الطبيعية على مستوى المنبع، في مؤشر مائي وبيئي لافت يعكس الأثر الإيجابي المباشر للتساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما امتلأت حقينة سد تانفنيت بجماعة أم الربيع بنسبة 100٪، منهية فترة طويلة من الترقب والقلق المرتبط بندرة المياه.

وسجلت زيارة ميدانية للمنطقة تحولا واضحا في الوضع الهيدرولوجي، حيث أعادت الأمطار الغزيرة الحياة الكاملة لمخزون السد، بما يحمله ذلك من مؤشرات مطمئنة على تحسن الوضع المائي المحلي وضمان استدامة الموارد، إلى جانب دعم النشاط الفلاحي وتعزيز الأمن المائي لفائدة الساكنة والمناطق المجاورة.

ويُعد هذا التطور بمثابة متنفس حقيقي للمنطقة، إذ يشكل نهر أم الربيع، أو “الواد” كما يسميه أبناء المنطقة، فضاء طبيعيا أساسيا خلال فصل الصيف بحكم قربه من مدينة مريرت، غير أن تراجع منسوب المياه خلال السنوات الماضية، خاصة بعد تشييد السد، أدى إلى اختفاء عدد من المواقع التي كانت تستقطب الساكنة للسباحة والاستجمام.

اليوم، ومع امتلاء سد تانفنيت وعودة الجريان المائي عند المنبع، يبدو أن “الواد” بدأ يسترجع شيئا من ذاكرته الطبيعية، في مشهد أعاد الأمل والتفاؤل لدى الساكنة بموسم فلاحي أفضل، وبعودة التوازن البيئي والمائي الذي طال انتظاره

التصنيف : المغرب