تحولت حركة السير على طريق عين عتيق–الصخيرات إلى معاناة يومية، بعدما جرفت التساقطات المطرية الاستثنائية أجزاء من الطريق، وتسببت في تجمع كميات كبيرة من المياه، في انتظار إنجاز نفق عين عتيق، الذي سجل تأخرًا ملحوظًا في أشغاله.
ويأتي المشروع، الذي أطلق سنة 2025 بشراكة بين مجلس عمالة الصخيرات–تمارة ووزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، ضمن خطة لتطوير الطريق وتحسين انسيابية حركة السير وتعزيز السلامة المرورية، بكلفة إجمالية تناهز 59,7 مليون درهم، على أن تنفذه شركة متخصصة في أشغال الطرق.
ومواجهة لتفاقم الوضع، يطالب مستعملو الطريق، حسب ما رصد موقع مارس 30، الشركة المكلفة باتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف معاناة السائقين، وذلك عبر؛ فتح معبر ثان مؤقت لتخفيف الضغط المروري وتسهيل مرور المركبات، وتسخير آليات ثقيلة لتصريف المياه الراكدة التي تسببت في قطع الطريق وتحويله إلى ما يشبه مسبحا مفتوحا؛ وتشديد المراقبة والضغط على الشركة المكلفة لتسريع الأشغال واحترام الآجال المحددة، بما يضمن جودة المشروع وسلامة مستعملي الطريق.
وأكد مستعملو الطريق في تصريحات لصحيفة مارس 30 أن التدخلات الاستعجالية ضرورية لتجنب حوادث محتملة، خاصة مع استمرار التساقطات، مشيرين إلى أن السلطات المحلية والجماعة الترابية والمصالح الأمنية عليها مضاعفة الجهود لتسهيل حركة المرور، لأن الوضع يتطلب تدابير إضافية عاجلة.
وأوضحو أن عشرات السيارات تضررت بسبب المياه الراكدة، إذ غرقت بعض المركبات جزئيًا أو أصيبت بأعطاب ميكانيكية نتيجة الانزلاق والاحتكاك بالطين والمياه، ما زاد من معاناة مستعملي الطريق وأثار استياء واسعا بينهم.
ويترقب السائقون أن تبذل الشركة المكلفة أقصى الجهود لإنهاء الأشغال بسرعة، بما يعيد الطريق إلى وضعه الطبيعي ويضمن سلامة المواطنين.