تعتبر الحكومة الجهوية لإقليم فالنسيا أن المغرب بأنه “سوق مفتاح” في جنوب البحر الأبيض المتوسط. ويُعدّ المغرب أحد أبرز شركاء المقاولات بمنطقة فالنسيا، وفقًا لبيان صادر عن حكومة فالنسيا بمناسبة زيارة وفد فالنسيا إلى طنجة.
وتجدر الإشارة إلى أن حكومة فالنسيا يقودها حزب الشعب الإسباني (PPP)، وهو أيضًا زعيم المعارضة على المستوى الوطني. وأضاف المصدر ذاته أن المملكة المغربية عززت مكانتها كإحدى الوجهات الديناميكية لصادرات فالنسيا، لا سيما في قطاعات مثل الزراعة والأغذية الزراعية والمنسوجات والأحذية والسيارات.
إن ديناميكية الاقتصاد المغربي، وقربه الجغرافي، وتكامل اقتصاداته، والمزايا الكبيرة للمنتجات شبه المصنعة، والطلب المتزايد على السلع والخدمات، والاتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي، من بين أمور أخرى، كلها عوامل تجعل من المغرب مصدرًا هامًا للفرص بالنسبة للإسبان.
ولا جدال في أن المغرب يعتبر حاليًا وجهة مهمة للصادرات الفالنسية في القارة الأفريقية، حيث يُمثّل المغرب 39% من إجمالي قيمة الصادرات الاتية من فالنسيا. وفي عام 2024، بلغت قيمة الصادرات الفالنسية تجاه المغرب 860 مليون يورو.
وتُعدّ منتجات السيراميك الأكثر تصديرًا (17% من الإجمالي)، إلى جانب البلاستيك ومنتجات الصب، والتي تُمثّل 44% من إجمالي قيمة الصادرات، وفقًا للمصدر نفسه.
وفيما يتعلق بالالتزام تجاه جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يُشدّد البيان على أن المنطقة الشمالية للمغرب تشهد نموًا اقتصاديًا ملحوظًا. وتتمتّع هذه المنطقة بمركز لوجستي قوي (مثل ميناء طنجة المتوسط)، الذي يُشكّل بنية تحتية أساسية للتجارة البحرية الدولية وشريكًا أساسيًا لمنطقة فالنسيا.