أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، صباح اليوم الجمعة، بمناسبة الكلمة الافتتاحية لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورومتوسطية والخليج، أن البحر الأبيض المتوسط ليس فقط مجرد مجال جغرافي يربط بين ضفاف ثلاث قارات بل إنه تاريخ عميق من التبادل والتفاعل، إذ شكل تارة جسرا للحضارات، ومثل في أخرى حاجزا بين ضفافه الثلاث، وخاصة بين الشمال والجنوب.

وأوضح رئيس مجلس المستشارين أن الحاضرين يجمعهم طموح واحد هو تعزيز شراكة استراتيجية بأفق أوسع وأكثر توازنا في المصالح والرؤى تجمع بين الأبعاد الأمنية والرهانات التنموية، وتحقق الاندماج الاقتصادي ونقل التكنولوجيا وتحقيق العدالة المناخية والاجتماعية، وهو ما يستدعي تحويل هذا الطموح إلى جسر بين ثلاث استراتيجيات”: تسريع التنمية، تثبيت الاستقرار، وتعزيز التحول الاستراتيجي.

وتابع أن هناك تحديات مشتركة ومترابطة تتطلب استجابات متقاطعة ومتكافئة. “فالتنمية، والاستقرار، والتحول الاستراتيجي ليست مسؤولية طرف دون آخر، بل هي مشاريع جماعية تتطلب:الشراكة، والابتكار، والعدالة في تقاسم المسؤولية والفرص.إن المتوسط الذي نطمح إليه اليوم، هو مجال للتنمية المشتركة، ومنصة لحوار استراتيجي شامل”، يبين ولد الرشيد.
