21:47:09
مارس30/ الرباط
تشهد العلاقات بين المملكة المغربية وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي نموا متزايدا ومستمرا. وتقف وراء هذا التطور الإيجابي والمتميز لهذه العلاقات التاريخية بين الطرفين العديد من المؤسسات المغربية التي تعمل من أجل تعزيز روابط الصداقة والتعاون بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي.
بفضل الرؤية الاستراتيجية الملكية، نجح المغرب في جعل التعاون جنوب-جنوب ركيزة أساسية واستراتيجية لسياسته الخارجية. وأصبحت المملكة بذلك شريكاً هاما وموثوقاً به لدى حكومات وبرلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي. وسمحت السياسة البراغماتية والواقعية المغربية ذات المنفعة المتبادلة في مجال التعاون جنوب-جنوب بتطوير الشراكات مع منطقة أمريكا اللاتينية بشكل كبير.

اليوم، يبدو أن المغرب عازم بقوة على مواصلة تعزيز علاقاته التاريخية والمتميزة مع أمريكا اللاتينية والكاريبي، وذلك من خلال الدبلوماسية الرسمية وأيضا بواسطة الدبلوماسيات الموازية.
في هذا السياق، ثمن العديد من رؤساء البرلمانات الوطنية والجهوية في أمريكا اللاتينية الدور الكبير الذي تلعبه المؤسسة الملكية في تحقيق المزيد من التقارب بين إفريقيا والعالم العربي من جهة، وإفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي من جهة أخرى، في إطار التعاون جنوب-جنوب، الذي يعتبره المغرب مبدأ أساسيا لسياسته الخارجية، وهو ما يفتح آفاقا واعدة للعلاقات الثنائية بين المغرب وأمريكا اللاتينية.
هذه الصداقة بين المغرب وأمريكا اللاتينية تعززت -ومازالت تتعزز- من خلال سلسلة من المبادرات والزيارات المتبادلة التي تروم ترسيخ العلاقات الاقتصادية والسياسية وخلق آليات جديدة لتحقيق الازدهار والرفاهية لفائدة الطرفين.
دور البرلمان المغربي في تعزيز العلاقات بين المغرب وأمريكا اللاتينية والكاريبي

لا يمكننا الحديث عن العلاقات بين المغرب وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي دون أن نسلط الضوء أيضا على العمل الكبير الذي يقوم به البرلمان المغربي (مجلس المستشارين ومجلس النواب)، من أجل تعزيز وتوطيد العلاقات الثنائية بين الطرفين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
لقد تمكن مجلس المستشارين، الذي يرأسه محمد ولد الرشيد، من إقامة علاقات جيدة للغاية مع كافة البرلمانات والمنتديات في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي في إطار الدبلوماسية البرلمانية. ونفس الشيء يقال عن مجلس النواب، الذي يرأسه راشيد الطالبي العلمي، حيث يلعب أيضا دورا حاسما ومهما في تطوير العلاقات بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية الكاريبي.
ويرى العديد من المتتبعين للشأن البرلماني أن البرلمان المغربي لا يدخر أي جهد من أجل ترسيخ هذه العلاقات الثنائية، وذلك من خلال استغلال كل الفرص المتاحة والسبل الممكنة لتحقيق هذه الغاية. “بالاضافة إلى كونه عضوا ملاحظا، يعد المغرب شريكا استراتيجيا رئيسيا لبرلمان الأنديز. وقد أتاحت مشاركته الفعالة في دوراتنا و جلساتنا تبادلا قيما للخبرات والمعرفة، وفتحت أيضا فرصا جديدة للتعاون في مجالات مختلفة، مثل التعليم والثقافة والتجارة. ويمثل المغرب جسرا هاما بين إفريقيا والعالم العربي وأمريكا اللاتينية، مما يسهل الحوار والتعاون”، وفق ما أكدته السياسية الإكوادورية كريستينا رييس لجريدة Mares30 في حوار خاص عندما كانت تشغل منصب رئيسة برلمان منطقة الأنديز.
وخير دليل على هذا العمل الذي يقوم به البرلمان المغربي هو زيارات العمل المتعددة التي يقوم بها البرلمان نحو أمريكا اللاتينية والأنشطة والمؤتمرات البرلمانية المتنوعة التي ينظمها في هذا الخصوص.
خلال الأشهر الأخيرة، على سبيل المثال لا الحصر، قام البرلمان المغربي بتنظيم العديد من الفعاليات البرلمانية الدولية: استضاف الاجتماع الاستثنائي الثلاثين لمنتدى رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي والمكسيك (فوبريل) (27-28 نونبر 2024). علاوة على ذلك، نظم، بالتعاون مع مؤسسة “لقاءات المستقبل” ومجلسي النواب والشيوخ في جمهورية التشيلي، بالرباط، أشغال “مؤتمر المستقبل” بمشاركة وزراء، وبرلمانيين وأكاديميين من المغرب والتشيلي وعدد من البلدان الصديقة، وطلبة باحثين مغاربة. كما نظم مجلس المستشارين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وبالتعاون مع رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، يومي 28 و29 أبريل 2025 بالرباط، المنتدى الثالث للحوار البرلماني جنوب-جنوب، من بين لقاءات أخرى كثيرة.
البرلمان المغربي يستضيف الدورة الاستثنائية الثلاثين لمنتدى فوبريل

احتضن البرلمان المغربي يومي 27 و28 نونبر 2024، الاجتماع الاستثنائي الـ30 لمنتدى رؤساء ورئيسات المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك (فوبريل). وبهذه المناسبة تم تنظيم ندوة برلمانية دولية حول «التعاون بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية لمواجهة تحديات الأمن والسلم»، حيث تم استعراض استراتيجيات ومبادرات برلمانية تعزز السلام والعيش المشترك.
خلال هذا الاجتماع الاستثنائي، الذي انعقد تحت شعار « مواجهة التحديات المشتركة: الأمن، والتغيرات المناخية والتنمية الاقتصادية»، تم الإعلان عن الارتقاء بالبرلمان المغربي من صفة «عضو ملاحظ دائم» لدى منتدى فوبريل، والتي حصل عليها سنة 2014، إلى صفة «شريك متقدم».
وفي كلمته بالمناسبة، أكد الأمين العام التنفيذي لمنتدى “فوبريل”، أرييل ألبارادو أوربينا، أن منح المغرب هذه الصفة يأتي تتويجًا لجهود البرلمان المغربي في تعزيز التعاون مع دول أمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك. وقال أوربينا: “لقد حققنا تقدمًا كبيرًا في العديد من مشاريعنا المشتركة، ونحن نتطلع إلى بناء رؤية مشتركة لمستقبل أفضل لبلداننا، وتعزيز التعاون في مواجهة التحديات العالمية”.
وأضاف أن الترقية إلى “شريك متقدم” تضمن للمغرب “حضورًا دائمًا لممثليه في الهيئة البرلمانية الإقليمية، مما يعكس التزام المنتدى بتوفير بيئة ملائمة لتنمية مشتركة من خلال الدبلوماسية البرلمانية”.
وخلال هذا الاجتماع أيضا، تم تسليم شهادة تقديرية لكل من رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ورئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، وذلك تقديرًا لدورهما البارز في تعزيز العلاقات بين المغرب ودول أمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك، ولإسهام المملكة المغربية في الدفع بالتعاون جنوب-جنوب، وخاصة بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية.
البرلمان المغربي يستضيف أشغال “مؤتمر المستقبل” التشيلي

نظم مجلس النواب ومجلس المستشارين في المملكة المغربية، بالتعاون مع مؤسسة “لقاءات المستقبل” ومجلسي النواب والشيوخ في جمهورية التشيلي، بالرباط، يومي 17 و18 دجنبر 2024، أشغال “مؤتمر المستقبل” بمشاركة وزراء، وبرلمانيين وأكاديميين من البلدين وعدد من البلدان الصديقة، وطلبة باحثين مغاربة.
وبهذه المناسبة، أعرب المشاركون في المؤتمر عن خالص امتنانهم للمملكة المغربية على كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وعلى استضافتها لهذا الحدث الهام. وأعربوا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عن خالص شكرهم وامتنانهم لجلالته وتثمينهم لرؤيته، وقيادته للمملكة المغربية، كبلد شريك موثوق في تعزيز التعاون والحوار الدوليين، وترسيخ التنمية المستدامة، وتيسير تبادل المعارف.
كما وجهوا عبارات الشكر إلى البرلمان المغربي على دعمه المؤسساتي ودوره المحوري في تنظيم وإنجاح هذا اللقاء، التزاما منه بالحوار المثمر، والحرص على المساهمة في الترافع عن القضايا العالمية المشروعة، كما تجسد ذلك في تنظيم هذا المؤتمر ونجاحه، وفي مبادرات أخرى ذات أهمية إقليمية وعالمية.
“نريد أن نشكر البرلمان المغربي على هذا الالتزام وعلى احتضان هذا المؤتمر (مؤتمر المستقبل)، هذا الأخير لا يسمح لنا فقط بعرض ما قمنا به هناك في التشيلي، ولكن أيضًا بمواصلة التقدم في تدويل هذا الأمر الذي بدأ قبل 14 عامًا عندما أنشأنا لجنة المستقبل بالتعاون مع الزملاء جيراردي وشاهوان وكولوما وغيرهم ممن يواصلون بذل هذا الجهد اليوم”، تقول البرلمانية التشيلية شيمينا رينكون، في تصريحات لجريدة المغربية الناطقة بالعربية والإسبانية، “مارس 30”.
وأكد المشاركون في المؤتمر على أهمية الشراكة الاستراتيجية القائمة بين إفريقيا وأمريكا اللاتينية من أجل التقدم والتنمية في إطار التعاون جنوب-جنوب، وعلى دور المملكة المغربية وجمهورية التشيلي، في المساهمة، من موقعهما، في تعزيزها وإعطائها أبعادا عملية في مواجهة التحديات العالمية من منظور جنوب-جنوب.
مجلس المستشارين ينظم منتدى الحوار البرلماني بين بلدان الجنوب

نظم مجلس المستشارين، بشراكة مع رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب، وذلك يومي 28 و29 أبريل 2025 بالرباط، تحت شعار: “الحوارات البين إقليمية والقارية بدول الجنوب: رافعة أساسية لمجابهة التحديات الجديدة للتعاون الدولي وتحقيق السلم والأمن والاستقرار والتنمية المشتركة”.
ويأتي تنظيم هذا المنتدى تفعيلا للرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، من خلال الانفتاح على التجارب الإقليمية وتقوية آليات الحوار البرلماني بين بلدان الجنوب، باعتباره رافعة لتعزيز التكامل الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ السلم والاستقرار.
ويجسد هذا الحدث، الذي عرف مشاركة وازنة لعدد من المجالس والمنظمات والاتحادات البرلمانية من دول الجنوب، الأهمية المتزايدة للعمل البرلماني المشترك في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتعددة.
محمد ولد الرشيد يستقبل رئيس مجلس الشيوخ البرازيلي

استقبل محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، رودريغو أوتابيو سواريز باتشيكو، رئيس مجلس الشيوخ الفدرالي بجمهورية البرازيل الاتحادية، وذلك بمقر المجلس، في 14 أكتوبر 2024. في مستهل هذا اللقاء، نوه رئيس مجلس المستشارين، بهذه الزيارة الهامة للمملكة المغربية، مؤكدا أنها ستساهم في تعزيز المسار المتميز للعلاقات التي تجمع بين مجلس المستشارين المغربي ونظيره البرازيلي.
وأكد رئيس مجلس المستشارين في هذا السياق، على أن العلاقات البرلمانية بين المجلسين تندرج في إطار مواكبة دينامية العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين الصديقين، والتي اكتسبت زخما حقيقيا بفضل الزيارة التاريخية للملك محمد السادس، لمجموعة من دول أمريكا اللاتينية سنة 2004، وضمنها البرازيل، وما تلتها من اتفاقيات ثنائية همت مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
واستحضر رئيس مجلس المستشارين بهذه المناسبة، المبادرة الإفريقية الأطلسية الرائدة التي أطلقها الملك محمد السادس، من أجل خلق إطار مؤسساتي متين يوحد بلدان القارة الـ23 المطلة على المحيط الأطلسي، ويجعل الواجهة الأطلسية للمغرب منطلقا لتعزيز الربط اللوجيستي بين بلدان الفضاء الجيو اقتصادي الإفريقي الأمريكــــولاتــيــنـي.
وفيما يخص الدبلوماسية البرلمانية، أكد رئيس مجلس المستشارين على الوعي الراسخ بأهمية التعاون البرلماني في تعزيز وتمتين العلاقات بين البلدين الصديقين، وعلى الرغبة في تطوير هذا التعاون المؤطر بمذكرة التفاهم الموقعة بين المجلسين سنة 2018، والتي تنص على ضرورة إرساء قنوات دائمة للحوار البرلماني المغربي – البرازيلي بهدف تبادل الزيارات والتجارب والخبرات في مختلف مجالات العمل البرلماني.
وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، نوه رئيس مجلس المستشارين بالموقف الثابت والداعم لجمهورية البرازيل الاتحادية، مذكرا ومشيدا في هذا الإطار، بتصويت مجلس الشيوخ البرازيلي، على ملتمس داعم لمخطط الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية المغربية، في إطار الجهود الجادة والموثوقة التي تبذلها المملكة المغربية لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل.
من جهته، أشاد رودريغو أوتابيو سواريز باتشيكو، رئيس مجلس الشيوخ الفدرالي البرازيلي، بجودة وعمق العلاقات التي تربط جمهورية البرازيل الاتحادية بالمملكة المغربية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، مستعرضا في هذا السياق، ملفات التعاون المشترك، خاصة العلاقات الاقتصادية والتجارية والفلاحية والقضايا المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وأكد رئيس مجلس الشيوخ الفدرالي البرازيلي بهذه المناسبة، على الدور المنوط بالدبلوماسية البرلمانية من أجل تمتين العلاقات الاستراتيجية المغربية البرازيلية، مشددا على ضرورة العمل على تقوية التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين، واستثمار المؤهلات الكبيرة التي يتوفرا عليها، مضيفا أن البعد الجغرافي لم يعد حاجزا أمام هذا المسعى.
راشيد الطالبي العلمي يلتقي رئيس مجلس الشيوخ البرازيلي

أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، في 14 أكتوبر 2024 بمقر المجلس في الرباط، مباحثات مع رئيس الكونغرس ورئيس مجلس الشيوخ البرازيلي، رودريغو أوتابيو سواريز باتشيكو، في إطار زيارة عمل قام بها هذا الأخير إلى المملكة المغربية على رأس وفد برلماني.
وأعرب رئيس الكونغرس ورئيس مجلس الشيوخ البرازيلي خلال هذا اللقاء عن إعجابه بالتقدم والتطور الذي يشهده المغرب في مختلف المجالات، وأوضح أن زيارته تهدف إلى تعزيز التعاون البرلماني بين المؤسستين التشريعيتين، والمساهمة في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين من خلال دبلوماسية برلمانية ناجعة.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس النواب بجودة العلاقات الثنائية بين المغرب والبرازيل، مؤكدًا أن البلدين يتقاسمان نفس القيم، ومعربًا عن الشكر والتقدير لموقف البرازيل الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على عزم الجانبين تعزيز دينامية مجموعات الصداقة البرلمانية المغربية-البرازيلية، وتوثيق التنسيق والتشاور على الصعيد الثنائي وفي إطار العلاقات البرلمانية المتعددة الأطراف.
الطالبي العلمي يجري مباحثات مع رؤساء وممثلي المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك

أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، في 28 نونبر 2024 بمقر المجلس، لقاءات ثنائية مع رؤساء وممثلي المؤسسات التشريعية بأمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك “فوبريل”، وذلك عقب اختتام الاجتماع الاستثنائي الـ30 لمنتدى فوبريل الذي احتضنه البرلمان المغربي يومي 27 و 28 نونبر 2024.
استقبل الطالبي العلمي، على التوالي، كلا من رئيس الجمعية التشريعية للسلفادور، إرنستو ألفريدو كاسترو ألدانا، ورئيس مجلس النواب لجمهورية الدومنيكان، ألفريدو باتشيكو أوسوريا، ورئيس الكونغرس الوطني للهندوراس، لويس ريدوندو غيفارو، ونائب رئيس الجمعية الوطنية لبنما، جاميس غاسبار أكوستا غويرا.
كما استقبل الطالبي العلمي كلا من نائب رئيس مجلس النواب لبليز، خورخي إميليو إسبات، والرئيس السابق للجمعية التشريعية لكوستاريكا، الرئيس السابق للفوبريل، رئيس اللجنة الدائمة الخاصة بالعلاقات الدولية والتجارة الخارجية بالجمعية التشريعية، لويس فرناندو ميندوزا، والرئيسة السابقة والعضوة الحالية بمجلس النواب للمكسيك، مارسيلا غويرا.
وبهذه المناسبة، أشاد رؤساء وممثلي المؤسسات التشريعية لمنتدى فوبريل بنجاح الاجتماع الاستثنائي الذي احتضنه البرلمان المغربي، وثمنوا القرارات المهمة التي انبثقت عنه، لاسيما القرار المتعلق بمنح البرلمان المغربي صفة شريك متقدم في فوبريل.
كما أكدوا على أهمية الديبلوماسية البرلمانية في تعزيز أواصر التعاون بين المغرب ومختلف بلدان فوبريل، وعلى المضي قدما في تعزيز التعاون البرلماني وتفعيل مجموعات الصداقة البرلمانية المشتركة بين كل من البرلمان المغربي ومختلف المجالس التشريعية ل فوبريل.
رئيس مجلس المستشارين يقوم بزيارة عمل إلى بنما

بدعوة من رئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي (بارلاتينو)، قام رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، بزيارة عمل على رأس وفد برلماني إلى جمهورية بنما، وذلك يومي 4 و 5 دجنبر 2024.
وتميزت هذه الزيارة بالكلمة التي ألقاها رئيس مجلس المستشارين بالدورة 38 للجمعية العامة لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي بمناسبة الاحتفاء بالذكرى 60 لتأسيس هذه المنظمة البرلمانية القارية التي تضم ممثلي 23 مؤسسة تشريعية بالمنطقة؛ إلى جانب عقد لقاءات ثنائية مع رؤساء البرلمانات الوطنية والاتحادات الجهوية بأمريكا اللاتينية والكاريبي؛ فضلا عن تباحث سبل مواصلة تعزيز أدوار مكتبة الملك محمد السادس التي تم إنشاؤها بمقر بارلاتينو.
وتأتي هذه الزيارة في إطار ترسيخ العلاقات المتميزة للمملكة المغربية ببلدان منطقة أمريكا اللاتينية وتوطيدا للتموقع المتين الذي يحظى به البرلمان المغربي لدى الاتحادات الإقليمية والجهوية والقارية بأمريكا اللاتينية والكاريبي وضمنها بارلاتينو.
التوقيع على إعلان مشترك لتأسيس “المنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب-أمريكا اللاتينية والكاريبي”

أعلن مجلس المستشارين وعدد من البرلمانات الجهوية والإقليمية بأمريكا اللاتينية والكاريبي، في 4 دجنبر 2024، عن توقيع إعلان مشترك يرمي إلى إنشاء “المنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب-أمريكا اللاتينية والكاريبي”، كمبادرة تستجيب للحاجة إلى تعميق هذه العلاقات الاستراتيجية، وإنشاء فضاء مؤسسي رسمي ودائم للحوار البرلماني بين-إقليمي الذي من شأنه تعزيز التعاون وتوطيد العمل المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وجرى توقيع هذا الإعلان بمكتبة الملك محمد السادس في عاصمة جمهورية بنما، من قبل رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ورئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي (بارلاتينو)، رولاندو باتريسيو غونزاليز، ورئيس برلمان أمريكا الوسطى (بارلاسين)، كارلوس هيرنانديز كاستيو، ورئيسة برلمان الميركوسور (بارلاسور)، فابيانا مارتن، ورئيس البرلمان الأنديني (بارلاندينو)، غوستافو باتشيكو.
ويأتي هذا الإعلان في إطار علاقات التفاهم والصداقة والتعاون القائمة بين المملكة المغربية وبلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي، والقائمة على روح التشاور والاحترام المتبادل، وكذا الموقع الجيوستراتيجي ولمكانة المملكة المغربية في محيطها الجهوي والإقليمي، باعتبارها شريكا أساسيا بالقارة الإفريقية وبوابة موثوقة ومتينة نحو بلدان إفريقيا والعالم العربي، بالنسبة لبلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي.
كما يبرز أهمية بلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي باعتبارها تكتلا اقتصاديا وازنا بدول الجنوب، وبوابة استراتيجية للمملكة المغربية، ببنى تحتية ولوجستية واعدة.
و تأتي هذه المبادرة أيضا لتعزيز التعاون البرلماني بين المملكة المغربية والاتحادات البرلمانية الجهوية والإقليمية بأمريكا اللاتينية والكاريبي، ولمختلف المبادرات المشتركة مع مجلس المستشارين بالمملكة المغربية باعتباره شريكا متقدما لدى هذه الاتحادات، وباعتبارها المؤسسة الحاضنة لسكرتارية المنتدى البرلماني لبلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي “أفرولاك”، من أجل تعزيز التكامل الإقليمي والتنمية الاقتصادية والتفاهم الثقافي بين بلدان الجنوب.
ويسلط هذا الإعلان الضوء على المبادرة الأطلسية المغربية الرامية إلى تعزيز ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي من شأنها جعل الواجهة الأطلسية للمغرب منطلقا لتعزيز الربط اللوجستي بين المملكة المغربية وبلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي.
محمد ولد الرشيد يلتقي نائب وزير الخارجية لدولة بنما

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية بنما، أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الخميس محادثات مع نائب وزير الخارجية البنمي المكلف بالشؤون متعددة الأطراف، كارلوس ييفورا مارم، بالعاصمة البنمية. جاء هذا اللقاء على هامش فعاليات الجمعية العامة لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي، التي انعقدت يومي 4 و5 دجنبر 2024.
وخلال اللقاء، أكد ولد الرشيد أن هذه المحادثات تأتي لترسيخ أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين، المبنية على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك حول قضايا إقليمية ودولية.
وشدد على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي بالنظر إلى المؤهلات الجيواستراتيجية والاقتصادية التي يتمتع بها البلدان، مع الإشارة إلى إمكانية بناء شراكات اقتصادية ثلاثية على الصعيدين الإفريقي والأمريكي اللاتيني.
كما ثمّن رئيس مجلس المستشارين الدعم البنمي لموقف المغرب من قضية الصحراء، مشيرًا إلى برقية الشكر التي وجهها جلالة الملك محمد السادس إلى الرئيس البنمي، والتي أشادت بموقف بنما المتماشي مع الشرعية الدولية والرؤية المغربية لإيجاد حل دائم للنزاع الإقليمي عبر مبادرة الحكم الذاتي.
على مستوى التعاون البرلماني، دعا ولد الرشيد إلى تعزيز الدبلوماسية البرلمانية لتقوية العلاقات الثنائية وتعزيز التفاهم المشترك بين شعبي البلدين.
كما أشاد بالدور المحوري الذي تلعبه مكتبة الملك محمد السادس في بنما لتعزيز التقارب الثقافي بين البلدين وشعوب منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي.
من جانبه، أكد ييفورا مارم التزام بلاده بتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية مع المغرب، مشيرًا إلى ضرورة وضع خارطة طريق شاملة لتحقيق شراكة متعددة الأبعاد ومستدامة. كما أثنى على مستوى التنسيق الثنائي بين البلدين في المحافل الدولية.
النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين يلتقي عضواً من مجلس الشيوخ المكسيكي

أجرى النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، عبد القادر سلامة، في 20 دجنبر 2024 بالرباط، مباحثات مع عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب الثوري المؤسساتي بالمكسيك، أليخاندرو مورينو كارديناس، في إطار زيارة العمل والصداقة التي قام بها للمملكة على رأس وفد هام.
في مستهل هذا اللقاء ثمن سلامة هذه الزيارة، مشيدا بعمق العلاقات التاريخية بين المغرب والمكسيك. كما أبرز ما تعرفه علاقتهما الثنائية من تطورات نوعية خصوصا بعد الزيارة التاريخية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمكسيك سنة 2004.
وفي هذا الإطار، وعند استعراضه لأهم المعالم في سجل التعاون الثنائي بين البلدين، أشار سلامة إلى أهم القطاعات الاستراتيجية الواعدة التي تتوفر عليها المملكة، والتي تتيح إمكانات حقيقية لتعزيز التعاون وتعميق الشراكة بين البلدين، لا سيما في القضايا المرتبطة بالهجرة، ومجال صناعة السيارات والطائرات، والقطاع الزراعي.
من جهة أخرى، وبعد أن قدم لمحة عن مجلس المستشارين وأدواره الدستورية، شدد سلامة على أهمية التعاون البرلماني بين البلدين، مبرزا استعداد المجلس لدعم كل المبادرات الكفيلة بتعزيز التنسيق والشراكة مع مجلس الشيوخ المكسيكي على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف.
من جانبه، وبعد أن عبر عن سعادته واعتزازه بزيارة المملكة، اعتبر كارديناس هذا اللقاء فرصة لتعزيز النقاش وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين المغرب والمكسيك بالنظر لموقعهما ومكانتهما ووزنهما الاستراتيجي في محيطهما الإقليمي، مؤكدا رغبة واستعداد الحزب الثوري المؤسساتي المكسيكي في مواكبة مسار العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وأشاد عضو مجلس الشيوخ المكسيكي بمظاهر التنمية والتطور الذي عرفه المغرب على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والبشرية، مبديا في هذا السياق، إعجابه بالرؤية التنموية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وشدد في هذا الصدد، على رغبة بلاده في مزيد من تبادل الخبرات والتجارب مع المملكة في المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك.
إعلان مشترك بين مكتب مجلس المستشارين والمكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي

في 13 فبراير 2025، تم التوقيع في الرباط على إعلان مشترك تاريخي وغير مسبوق بين مكتب مجلس المستشارين للمملكة المغربية، برئاسة محمد ولد الرشيد، والمكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي (بارلاتينو)، برئاسة رولاندو غونزاليس باتريثيو.
وبموجب هذا الإعلان المشترك، أكد الطرفان على “الإرادة المتبادلة لتعزيز قنوات التواصل والتعاون بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التنسيق في المحافل الدولية، وفقا للقيم والمبادئ العامة التي تؤسس العلاقات بين الطرفين، على أساس التفاهم والاتفاق واحترام السيادة والوحدة الترابية للدول الأعضاء والدول الملاحظة في برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي”.
“في ظل التحديات المتزايدة والمتعددة المرتبطة بالتغيرات الجيوسياسية التي تحدث في جميع أنحاء العالم، والتي تواجهها حاليا شعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي؛ يصبح التعاون جنوب-جنوب محورا استراتيجيا في السياسة الخارجية لبلدان المنطقتين وخيارا أساسيا لتعزيز الحوار والتضامن وتحقيق التنمية المستدامة”، يؤكد الإعلان المشترك.
“وبناءً على الاعتبارات والمسلمات ووفقًا لمخرجات قمتي المنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي (أفرولاك) المنعقدتين في عامي 2022 و2023 في مقر بارلاتينو؛ قد توصلنا إلى خلاصات أكدت ورسخت القناعة المشتركة بأن القضايا والتحديات التي تواجه بلدان وشعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية متشابهة إلى حد كبير، ومن ثم فمن المناسب توظيف صلاحيات مؤسساتنا التشريعية، من خلال الدبلوماسية البرلمانية المتكاملة القائمة على الكفاءة والفعالية، في إطار السعي إلى تحقيق الإنصاف والعدالة”، يضيف الإعلان.
كما يوضح أنه “بناء على كل هذا، ونظرا للأهمية الاستراتيجية للتعاون جنوب-جنوب والتعبئة الشعبية العالمية، ونظرا للضرورة الملحة لتعزيز دبلوماسية برلمانية ومدنية فعالة، اتفق الطرفان على إعادة هيكلة المنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي، من خلال إنشاء آلية شبكة الأمناء العامين والتنفيذيين للأطراف الموقعة على الميثاق التأسيسي للمنتدى، وكذا التأكيد والاعتراف بمجلس المستشارين للمملكة المغربية كشريك استراتيجي ومتقدم داخل برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي”.
وأكد الإعلان المشترك أيضا أن “الموقع الجيوستراتيجي ومكانة المملكة المغربية في محيطها الإقليمي يجعل منها شريكا استراتيجيا في القارة الإفريقية وبوابة موثوقة ومتينة نحو دول إفريقيا والعالم العربي بالنسبة لدول أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي”، مضيفا أن “المبادرة الأطلسية المغربية، التي تهدف إلى تحسين ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، من شأنها أن تسمح بخلق واجهة أطلسية للمغرب وتساهم في تعزيز الربط اللوجستي بين المملكة المغربية وبلدان أمريكا اللاتينية والكاريبي”.
كما أشار إلى أن “علاقات التفاهم والصداقة والتعاون القائمة بين بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي والمملكة المغربية تقوم على روح التشاور والاحترام المتبادل”، مذكرا بأنه “منذ عام 1996، أصبح برلمان المملكة المغربية أول برلمان إفريقي وعربي ينضم إلى برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي كعضو ملاحظ”.
وأشار أيضا إلى “مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بمقر مجلس المستشارين بتاريخ 25 أبريل 2018 بين برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي وبرلمان المملكة المغربية، والتي بموجبها تم ترسيم عضوية برلمان المملكة المغربية بصفة ملاحظ دائم لدى البارلاتينو”.
وأشاد أيضا بـ”الجهود التي بذلها الطرفان لتعزيز العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف توجت بتأسيس المنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي (أفرولاك)، حيث يحتضن مجلس المستشارين وبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي أمانته العامة”.
كما أبرز “الدعم الكبير الذي قدمه مجلس المستشارين للمملكة المغربية لدعم إنشاء مركز الوسائط المتعددة في مقر برلمان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي بجمهورية بنما، الذي يتشرف بحمل الاسم المهيب لجلالة الملك محمد السادس، “مكتبة الملك محمد السادس”.
وأشار كذلك إلى أنه خلال “الاجتماع المشترك بين مكتب مجلس المستشارين بالمملكة المغربية والمكتب التنفيذي لبرلمان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، المنعقد يوم 13 فبراير 2025 بمقر مجلس المستشارين؛ داخل برلمان المملكة المغربية، بالرباط، تحت شعار: “الحوار البرلماني الإقليمي إفريقيا – أمريكا اللاتينية والكاريبي: من أجل نموذج للتعاون جنوب-جنوب”، تم التوصل إلى مجموعة من الخلاصات والقرارات التي من شأنها أن تخدم وتعزز التعاون بين المؤسستين”.
ويهدف هذا الإعلان المشترك إلى “تعزيز الإنجازات وتحقيق الأهداف التي تم تحديدها بشكل مشترك، وتمتين هذا المسار الغني والمثمر من العلاقات الثنائية ومتعددة الأطراف، والمسنودة بذاكرة تاريخية وقيم وثقافة مشتركة”، وأيضا “تعزيز هذا المسار ونقله إلى مجالات أوسع من التعاون المثمر لصالح بلدان وشعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي”.
رئيس مجلس المستشارين يجري مباحثات مع رئيس الكونغرس الوطني للهندوراس

أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، مباحثات مع رئيس الكونغرس الوطني للهندوراس، لويس رولاندو ريدوندو غيفارو، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون بين المؤسستين التشريعيتين.
جرت هذه المباحثات على هامش مشاركة ولد الرشيد في أشغال الاجتماع الـ43 لمنتدى رئيسات ورؤساء المجالس التشريعية بأمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك “فوبريل”، المنعقد في 20 فبراير 2025 بمدينة سان بيدرو سولا (شمال الهندوراس).
وشكل هذا الاجتماع مناسبة لاستشراف آفاق التعاون البرلماني بين مجلس المستشارين والكونغرس الوطني الهندوراسي، سواء على المستوى الثنائي، أو في الإطار متعدد الأطراف، لاسيما من خلال فوبريل، الذي يرأسه السيد ريدوندو غيفارو، والذي يمثل منصة هامة للحوار البرلماني البين – إقليمي.
وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس المستشارين أهمية تعزيز التعاون البرلماني بين المغرب والهندوراس، مبرزا الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية في تطوير التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأشار إلى أن مسعى مجلس المستشارين لتطوير علاقاته مع الكونغرس الوطني لهذا البلد بأمريكا الوسطى، يسترشد بالتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، المرتبطة بتعزيز التعاون جنوب-جنوب وتنويع الشركاء والانفتاح على مختلف مناطق العالم، وفق نهج يحترم السيادة والوحدة الترابية للمغرب، لكون القضية الوطنية تشكل المحدد الأساسي لعلاقات المغرب مع باقي دول العالم.
كما تطرق ولد الرشيد إلى انخراط مجلس المستشارين في مبادرات فوبريل الرامية إلى النهوض بالتنمية والديمقراطية في المنطقة، مسجلا الدور الذي يمكن أن تضطلع به الهيئات التشريعية في معالجة القضايا الإقليمية، لاسيما تلك المتعلقة بالأمن والاستقرار والهجرة والتنمية المستدامة.
وقال إن تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسستين التشريعيتين يشكل رافعة أساسية لتعزيز العمل البرلماني المشترك، داعيا إلى تكثيف التنسيق داخل المحافل البرلمانية الدولية والإقليمية للدفاع عن القضايا والمصالح المشتركة.
من جانبه، أشاد رئيس الكونغرس الوطني للهندوراس بالتزام المغرب بتطوير علاقاته مع دول أمريكا الوسطى والكاريبي، مبرزا الدور الذي يضطلع به مجلس المستشارين في إرساء فضاءات للحوار البرلماني جنوب-جنوب، ودعم القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستوى الدولي.
كما نوه بالدور الريادي للمغرب في تعزيز التعاون مع دول المنطقة، مشيرا إلى النجاحات التي حققتها المملكة في مجالات التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.
مجلس المستشارين يشارك في الجمعية العامة لبرلمان أمريكا الوسطى

في معرض كلمته أمام أعضاء الجمعية العامة لبرلمان أمريكا الوسطى “بارلاسين” المنعقد في 25 فبراير 2025، عبر تقنية التناظر المرئي عن بعد، أكد الممثل الدائم لمجلس المستشارين لدى برلمان أمريكا الوسطى، أحمد الخريف، على عزم مكتب المجلس برئاسة محمد ولد الرشيد على مواصلة تعزيز وتوطيد مسار العلاقات المؤسساتية مع برلمان أمريكا الوسطى.
وخلال هذه الكلمة استعرض ممثل مجلس المستشارين مختلف المحطات التي ميزت مسار العلاقات بين المجلس والبارلاسين؛ ولاسيما التظاهرات التي تم تنظيمها بشكل مشترك أو المبادرات التي دعم من خلالها مجلس المستشارين العمل المؤسساتي لبرلمان أمريكا الوسطى؛ وخصوصا المرتبط منها بالقضايا المشتركة بين المملكة المغربية والدول الأعضاء في البارلاسين؛ وضمنها قضايا الهجرة والتغيرات المناخية وتحديات وآفاق التعاون جنوب-جنوب على العموم.
وفي هذا السياق ذكر ممثل مجلس المستشارين بمبادرة إنشاء المنتدى البرلماني الاقتصادي المغرب أمريكا اللاتينية والكاريبي؛ والتي تضمنها الإعلان المشترك الذي تم توقيعه في الخامس من دجنبر الماضي بجمهورية بنما من طرف رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، ورؤساء كل من برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي وبرلمان أمريكا الوسطى والبرلمان الأنديني وكذا برلمان المركوسور، حيث أكد أن مجلس المستشارين يستند في هذا النوع من المبادرات إلى قيم ومبادئ تشكل دعامة السياسة الخارجية للمملكة المغربية والقائمة على تعزيز التعاون جنوب-جنوب كتوجه استراتيجي يرعاه ويقوده جلالة الملك محمد السادس.
وتجدر الإشارة إلى أن برلمان المملكة المغربية يحظى بصفة شريك متقدم لدى برلمان أمريكا الوسطى بعد ما انضم إليه بصفة عضو ملاحظ دائم سنة 2015، وتميزت حصيلة ما يقارب العشر سنوات من هذا التعاون البرلماني بالعديد من المحطات أبرزها استضافة اجتماع المكتب التنفيذي لهذه الهيئة البرلمانية الجهوية بالمملكة المغربية، في يوليوز 2016 وعقد اجتماع مشترك مع مكتب مجلس المستشارين بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية؛ توج بإعلان العيون الذي أكد على دعم الوحدة الترابية للمملكة ولجهودها لإيجاد حل سلمي و نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية
البرلمان الأنديني يزور المغرب بدعوة من مجلس المستشارين

أشاد رئيس برلمان مجموعة دول الأنديز، غوستافو باتشيكو فيار، في 3 أبريل 2025 بالعيون، بدينامية التنمية السوسيو-اقتصادية التي يشهدها المغرب، لا سيما بأقاليمه الجنوبية، تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس.
وأكد باتشيكو فيار أن المغرب حقق تقدما مذهلا في مجال التنمية على الصعيد القاري، ويشكل نموذجا يحتذى للبلدان الإفريقية.
وأشار رئيس البرلمان الأنديني، الذي قاد وفدا برلمانيا مهما في زيارة عمل إلى المغرب بدعوة من مجلس المستشارين، إلى أنه بحث مع المسؤولين المغاربة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات، لا سيما الاجتماعية والاقتصادية والدبلوماسية والثقافية.
وسجل أيضا أن دور المغرب سيتعزز داخل برلمان الأنديز بصفته شريكا متقدما لهذه الهيئة البرلمانية الإقليمية، مذكرا بأن المملكة تشكل، بفضل موقعها الجغرافي ومؤهلاتها، بوابة لانفتاح بلدان أمريكا اللاتينية على القارتين الإفريقية والأوروبية.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، جدد باتشيكو فيار التأكيد على «الاحترام الكامل» من قبل البرلمان الأنديني لمغربية الصحراء وللوحدة الترابية للمملكة.
من جهة أخرى، دعا إلى توقيع اتفاقيات تبادل حر بين المغرب والدول الأعضاء في البرلمان الأنديزي، من أجل الدفع بالعلاقات التجارية.
وعلى الصعيد الأكاديمي، لفت إلى أنه سيتم إطلاق منح دراسية بالتعاون مع شبكة جامعات مجموعة دول الأنديز، لفائدة الطلبة المنحدرين من أمريكا اللاتينية الراغبين في استكمال مسارهم الجامعي في المغرب.
وقد شكلت هذه اللقاءات بمدينة العيون مناسبة لوفد البرلمان الأنديزي للاطلاع على مسيرة التنمية التي تعرفها المنطقة في مختلف المجالات، والاطلاع على آخر تطورات قضية الصحراء المغربية، فضلا عن المسار الديمقراطي في الأقاليم الجنوبية، ولا سيما الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة الحرة والشفافة، والتي تميزت بمشاركة مكثفة من طرف الساكنة المحلية.
وقام أعضاء الوفد بزيارات ميدانية لعدة مشاريع، حيث عاينوا عن كثب المجهودات المبذولة من أجل تنمية شاملة ومندمجة للمنطقة.
التوقيع على إعلان مشترك بين مجلس المستشارين والبرلمان الأنديزي
وفي نفس السياق، جرى التوقيع على إعلان مشترك بين مجلس المستشارين والبرلمان الأنديزي، والذي يهم توطيد التعاون البرلماني جنوب-جنوب، اعتمادا على الروابط السياسية والدبلوماسية والتاريخية التي تجمع بين المغرب وبلدان منطقة الأنديز.
رئيس مجلس النواب يستقبل رئيسة حزب القوة الشعبية البيروفي

استقبل رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، في 7 أبريل 2025 بمقر المجلس في الرباط، رئيسة ”حزب القوة الشعبية” بالبيرو، كايكو فوخيموري، في إطار زيارة عمل قامت بها للمملكة المغربية.
وأطلع راشيد الطالبي العلمي رئيسة ”حزب القوة الشعبية”، خلال هذا الاستقبال، على الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي انخرطت فيها المملكة المغربية والأوراش الكبرى التي تشهدها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
كما قدم راشيد الطالبي العلمي للمسؤولة الحزبية البيروفية لمحة حول التجربة البرلمانية المغربية لاسيما اختصاصات مجلس النواب في ضوء دستور 2011، فضلا عن آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية للمملكة.
وخلال هذا الاستقبال، أشارت رئيسة ”حزب القوة الشعبية” بالبيرو، كايكو فوخيموري، أن زيارتها للمملكة تندرج في إطار الاطلاع على التجربة المغربية في مختلف المجالات.
وأكدت كايكو فوخيموري بالمناسبة، دعم ”حزب القوة الشعبية” بالبيرو للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها على مجموع ترابها.
نائب رئيس مجلس المستشارين يستقبل رئيسة حزب القوة الشعبية البيروفي

استقبل النائب الرابع لرئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، في 07 مارس 2025 بمقر المجلس، رئيسة حزب القوة الشعبية” بالبيرو، كايكو فوخيموري.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة أشاد من خلالها الطرفان بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين والمنفتحة على آفاق أرحب للتعاون في مختلف المجالات بفضل الدينامية المتجددة التي تطبع علاقاتهما السياسة في ظل ثباتها على مسار متقدم من التعاون والتنسيق، لاسيما من خلال الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، وعلى رأسها الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى جمهورية البيرو سنة 2004 والتي شكلت محطة فارقة في تعزيز هذا التوجه، كما أسهمت في فتح آفاق جديدة للتعاون جنوب-جنوب، كخيار استراتيجي يرعاه ويقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكد الجانبان بالمناسبة أن المغرب و البيرو يتقاسمان العديد من الروابط الثقافية واللغوية والحضارية، بالنظر إلى الإرث التاريخي الأندلسي المشترك.
كما أشاد لحسن حداد في هذا الصدد بالموقف الثابت والداعم للسيدة كايكو فوخيموري و حزبها لعدالة القضية الوطنية وللجهود التي تبذلها المملكة المغربية لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل، مؤكدا أن مبادرة الحكم الذاتي تشكل الأساس الوحيد الجاد والموثوق للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي الذي طال أمده.
من جانبها، أشارت كايكو فوخيموري أن زيارتها للمملكة تندرج في إطار الاطلاع على التجربة المغربية في مختلف المجالات، مؤكدة بالمناسبة دعم ”حزب القوة الشعبية” بالبيرو للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها على مجموع ترابها.
برلمان أمريكا الوسطى يزور المغرب بدعوة من مجلس المستشارين

استقبل محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، في 15 أبريل 2025، كارلوس ريني هيرنانديز، رئيس برلمان أمريكا الوسطى، الذي قام بزيارة عمل إلى المملكة المغربية ( 14 -17 ابريل 2025)، على رأس وفد هام، والتي تضمنت زيارة إلى الصحراء للاطلاع على الدينامية التنموية بها.
وقد شكل هذا اللقاء مناسبة لتجديد التأكيد على متانة العلاقات التي تجمع مجلس المستشارين وبرلمان أمريكا الوسطى، وعلى الأهمية المتزايدة التي يكتسيها التعاون البرلماني بين المؤسستين، في ضوء التحولات الإقليمية والدولية وما تفرضه من ضرورة تكثيف التنسيق وتبادل التجارب في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
والمناسبة، أعرب رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، عن بالغ ارتياحه للمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات مع هذه المنظمة البرلمانية الإقليمية، سواء على المستوى الثنائي أو متعدد الأطراف، مجددا استعداد مجلس المستشارين لمواصلة دعم العمل المؤسسي لبرلمان أمريكا الوسطى.
من جهته، نوه كارلوس ريني هيرنانديز بالمكانة الاستراتيجية للمملكة المغربية، والاحترام الكبير الذي تحظى به تحت قيادة الملك محمد السادس، مما يجعل من المغرب شريكا استراتيجيا ومحورا مهما نحو القارة الإفريقية والمنطقة العربية بالنسبة لأمريكا الوسطى.
وأشاد بمسار عشر سنوات من التعاون البرلماني المثمر بين مجلس المستشارين وبرلمان أمريكا الوسطى، وما أسفر عنه من مكتسبات هامة سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف، مثمنا بشكل خاص الدعم المؤسسي المتواصل الذي يقدمه مجلس المستشارين لبرلمان أمريكا الوسطى، لا سيما فيما يتعلق بتنظيم المنتدى الإقليمي حول الهجرة بجمهورية الدومينيكان، والمنتدى الاقتصادي والأمني المزمع تنظيمه في السلفادور.
وفي موضوع الصحراء المغربية، أكد رئيس برلمان أمريكا الوسطى، أن زيارة الوفد لمدينة العيون كانت فرصة سانحة للوقوف على حجم التقدم الاقتصادي والاجتماعي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية، مجددا دعمه للوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومبرزا أن هذا الموقف ينسجم مع القيم التي يتبناها برلمان أمريكا الوسطى، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وشدد ريني هيرنانديز على أن هذه الزيارة، التي جاءت بدعوة من رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، كرست أيضا لدى أعضاء (البارلاسين) صوابية دعمهم الصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي وذا المصداقية لهذا النزاع الإقليمي.
رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع رئيس برلمان أمريكا الوسطى

أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، في 15 أبريل 2025 بمقر المجلس في الرباط، مباحثات مع رئيس برلمان أمريكا الوسطى، كارلوس ريني هيرنانديز، الذي قام بزيارة رسمية للمغرب على رأس وفد برلماني هام.
وتندرج هذه الزيارة في إطار توطيد علاقات التعاون بين المؤسستين التشريعيتين، مشيرا إلى أن الوفد سيقوم بزيارة للأقاليم الجنوبية للمملكة للاطلاع على المشاريع الكبرى والأوراش التنموية التي تشهدها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وخلال هذا اللقاء، أشاد رئيس برلمان أمريكا الوسطى بالتنمية الشاملة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمغرب تحت القيادة الرشيدة والرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، معربا عن الشكر والتقدير لدعم البرلمان المغربي لمسار الاندماج بأمريكا الوسطى عبر تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع برلمان أمريكا الوسطى “مما يعد ترجمة حقيقة للتعاون جنوب -جنوب”.
من جهته، عبر الطالبي العلمي عن اعتزاز مجلس النواب بمرور عشر سنوات على انخراط البرلمان المغربي بصفة عضو ملاحظ في برلمان أمريكا الوسطى، وبالتعاون المثمر بين الطرفين خلال هذه الفترة.
وأكد بالمناسبة، أهمية بناء شراكة متجددة بين البرلمانين للعشر سنوات المقبلة تنبني على الالتزام بقيم ومبادئ المشتركة أساسها احترام الوحدة الترابية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واحترام مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان.
حضور قوي للمغرب في برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي

لقد تمكن البرلمان المغربي (مجلس المستشارين ومجلس النواب) من بناء علاقات متميزة مع كافة البرلمانات في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي في إطار الدبلوماسية البرلمانية. وهو المسار الذي تعزز منذ سنة 2004 مع الجولة التاريخية التي قام بها الملك محمد السادس إلى مجموعة من الدول الإيبيروأمريكية، بالإضافة إلى زيارات أخرى مهمة. وتكثفت أيضا الروابط مع أمريكا اللاتينية والكاريبي بفضل الدبلوماسية البرلمانية انطلاقا من 2014.
والآن، بفضل الدبلوماسية البرلمانية المغربية أصبح المغرب حاضرا بقوة في جميع برلمانات أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي كعضو فعال للغاية.
2014: انضمام المغرب إلى منتدى فوبريل
في عام 2014، انضم المغرب إلى المنتدى البرلماني لرؤساء السلطات التشريعية في أمريكا الوسطى وحوض البحر الكاريبي (فوبريل) بصفة عضو ملاحظ.
وبعد مرور عشر سنوات، بالضبط في نونبر 2024، أعلن منتدى فوبريل أن البرلمان المغربي تمت ترقيته من صفة “عضو ملاحظ دائم” داخل فوبريل إلى صفة “شريك متقدم”.
تم الإعلان عن هذا القرار، الذي صوت عليه أعضاء منتدى فوبريل بالإجماع، خلال افتتاح الدورة الاستثنائية الثلاثين لهذا المنتدى البرلماني المنعقد في 27 نونبر 2024 بالرباط، التي استضافها البرلمان المغربي تحت شعار “مواجهة التحديات المشتركة: الأمن، التغيرات المناخية، والتنمية الاقتصادية”.
يتألف منتدى فوبريل، الذي تأسس في عام 1994، من رؤساء السلطات التشريعية في أمريكا الوسطى والكاريبي والمكسيك. ويهدف إلى دعم آليات تطبيق وتنسيق التشريعات بين الدول الأعضاء، وكذا إحداث آليات استشارية بين رؤساء المؤسسات التشريعية لمعالجة مختلف المشاكل التي تواجهها المنطقة، إلى جانب دعم الدراسات التشريعية على المستوى الجهوي.
ويضم المنتدى رؤساء المجالس التشريعية للدول الأعضاء التسع وهي: غواتيمالا، بيليز، السلفادور، الهندوراس، كوستاريكا، بنما، جمهورية الدومينيكان، المكسيك وبورتوريكو.
2015: انضمام المغرب إلى برلمان أمريكا الوسطى
في عام 2015، انضم المغرب إلى برلمان أمريكا الوسطى (بارلاسين) كعضو ملاحظ، وذلك بفضل مجلس النواب الذي يرأسه رشيد الطالبي العلمي.
يعتبر برلمان أمريكا الوسطى، الذي يوجد مقره الرئيسي في مدينة غواتيمالا والذي تم إنشاؤه في عام 1991، الهيئة الإقليمية الدائمة للتمثيل السياسي والديمقراطي لنظام الاندماج لأمريكا الوسطى (SICA).
ويضم هذه البرلمان ست دول: غواتيمالا، السلفادور، هندوراس، نيكاراغوا، بنما، وجمهورية الدومينيكان.
2018: انضمام المغرب إلى برلمان مجموعة دول الأنديز وبرلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي
في عام 2018، انضم المغرب إلى برلمان مجموعة دول الأنديز (بارلاندينو) كعضو ملاحظ وشريك متقدم.
في عام 2018، تم التوقيع على اتفاقيتين في مقر مجلس المستشارين:
– أبريل 2018: الانضمام كعضو ملاحظ دائم في برلمان أمريكا اللاتينية (بارلاتينو).
– يوليو 2018: الانضمام كعضو ملاحظ وشريك متقدم لدى برلمان مجموعة دول الأنديز (بارلاندينو).
يهدف هذا الاتفاق إلى خلق قنوات للتواصل والتعاون البرلماني من خلال تبادل الزيارات والخبرات والمعلومات.
وبموجب هذه المذكرة، يتمتع البرلمان المغربي بصفة شريك متقدم داخل هذه المجموعة البرلمانية.
تأسس بارلاندينو في 25 أكتوبر 1979، وهي هيئة تمثيلية لشعوب الدول الخمس في منطقة الأنديز: بوليفيا، كولومبيا، الإكوادور، بيرو، والتشيلي.
بينما تأسس برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي (بارلاتينو) في 10 دجنبر 1964، بموجب إعلان ليما، بيرو. يتألف بارلاتينو من 23 دولة: أنتيغوا وباربودا؛ جمهورية الأرجنتين؛ كومنولث جزر البهاما؛ بربادوس؛ بليز؛ دولة بوليفيا المتعددة القوميات؛ جمهورية البرازيل الاتحادية؛ جمهورية تشيلي؛ جمهورية كولومبيا؛ جمهورية كوستاريكا؛ جمهورية كوبا؛ جمهورية الدومينيكان؛ كومنولث دومينيكا؛ جمهورية، إلخ.
2018: انضمام المغرب إلى برلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية
في أكتوبر 2018، وقع البرلمان المغربي وبرلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور) مذكرة تفاهم.
ويهدف هذا الاتفاق إلى تنفيذ إطار للحوار السياسي والتعاون البرلماني بين البرلمان المغربي وبرلمان ميركوسور، وتوحيد جهودهما وتنسيق مواقفهما، خاصة في إطار المنظمات الدولية لصالح شعوب المنطقتين.
وكذلك إنشاء قنوات للتواصل والتفاعل البرلماني من خلال تبادل الزيارات والخبرات وأفضل الممارسات والمعلومات والوثائق.
وفي نونبر 2022، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين المغرب وبرلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (بارلاسور).
وتهدف المذكرة إلى تعزيز قنوات التواصل والتعاون بين البرلمانين من خلال تبادل التجارب والخبرات، فضلاً عن التنسيق بشأن القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وبموجب هذه المذكرة، يمكن للمغرب أن يشارك في أعمال اللجان العامة والدائمة لبرلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية، مع الحق في التعبير عن رأيه، إلخ.
تأسس بارلاسور في 14 دجنبر 2006، كبديل للجنة البرلمانية المشتركة، وهي الهيئة العليا التي تمثل مصالح مواطني الدول الأعضاء.
السوق المشتركة الجنوبية (ميركوسور) هي عملية تكامل إقليمي تأسست في البداية من قبل الأرجنتين والبرازيل وباراغواي وأوروغواي، وانضمت إليها فيما بعد فنزويلا وبوليفيا.
2019: تأسيس المنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي
في نونبر 2019، نجح مجلس المستشارين في جمع رؤساء جميع الاتحادات البرلمانية الإقليمية والبي-إقليمية في إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي للتوقيع على القانون التأسيسي للمنتدى البرلماني لدول إفريقيا وأمريكا اللاتينية والكاريبي (أفرولاك).
“أفرولاك” هو منتدى مؤسساتي لتقريب العمل البرلماني من أجل الحوار التفاعلي، بهدف تسهيل التكامل الإقليمي وتعزيز التعاون بين بلدان الجنوب. هذه أداة تهدف إلى الدفاع عن أصوات شعوب إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وإيصالها بشأن القضايا المتعلقة بالسلام والعدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة والعدالة المناخية والحكامة العالمية الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان.
ويرتكز هذا المنتدى على الروابط والقيم التي تجمع المنطقتين، وخاصة على التحديات العديدة والمتنامية التي تواجهها هذه الشعوب، وذلك على وجه التحديد بسبب التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم.

ختاما، يمكن التأكيد على أنه بفضل الدبلوماسية، الرسمية والموازية، استنادا إلى التوجيهات الملكية، المصحوبة بالعديد من المبادرات السياسية والبرلمانية المثمرة، بالإضافة إلى الرغبة المشتركة للجانبين، فإن العلاقات بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي ستشهد المزيد من التطور وسيكون لها مستقبل واعد للغاية على جميع المستويات والأصعدة إذا حوفظ على نفس الزخم الدبلوماسي وتم الانفتاح على جميع الفاعلين المهتمين بالشأن الأمريكو-لاتيني والقادرين على فهم خصوصيات هذه المنطقة.
لا يمكن إغفال أو الاستهانة بالتحديات المطروحة على الجانبين في عالم متقلب يتغير بوتيرة متسارعة. لهذا وبناء على ما سبق، فالدبلوماسية البرلمانية المغربية مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى مواصلة مسارها ودورها الهام فيما يخص تعزيز العلاقات بين المملكة المغربية ودول أمريكا اللاتينية والكاريبي. وكل هذا يصب في صالح القضية الوطنية المرتبطة بملف الصحراء المغربية، وكدا الترويج للمغرب وتعزيز حضوره داخل هذه المنطقة المهمة للغاية استراتيجيا وجيوسياسيا.