تشير كلّ التوقعات إلى أنه سيكون صيفاً استثنائياً، بحيث سيعرف حركة تنقل مكثفة بين الضفتين. وتتوقع السلطات الإسبانية ارتفاعاً في عدد المركبات والمسافرين بنسبة 5% و4% على التوالي مقارنة بعام 2024، حيث عبر 3.4 ملايين شخص ونحو 850 ألف سيارة مضيق جبل طارق بين إسبانيا والمغرب. هذه العملية التي يطلق عليها في المغرية “عملية مرحبا” تسمى بالإسبانية “عملية عبور المضيق”.
في هذا السياق، ترأست أمس الثلاثاء، سوسانا كريسوسطومو، نائبة وزيرة الداخلية الإسبانية، اجتماع لجنة التنسيق والتوجيه الوطنية (CECOD)، التي أقرت الخطة الخاصة بالنسخة السادسة والثلاثين من عملية عبور مضيق جبل طارق (OPE).