كما حضر عدد من الكُتّاب المغاربة والفرنسيين افتتاح الجناح المغربي، الذي يستضيف نحو أربعين دار نشر، وذلك في إطار برمجة خاصة بعنوان “رسائل من المغرب”، تتضمن 46 فعالية تسلط الضوء على تنوّع وغنى الإنتاج الأدبي المغربي.
وتتضمن البرمجة الكثيفة للمهرجان، الذي يمتد من 11 إلى 13 أبريل، مجموعة من الأنشطة داخل الجناح المغربي، تشمل 28 ندوة في فضاء المحاضرات، و16 حلقة نقاش حول مواضيع أدبية واجتماعية، و10 عروض تقديمية للكتب، وعرضين فنيين (فن الصلام والمسرح)، بالإضافة إلى مائدة مستديرة دولية حول “المصير الأطلسي بين فرنسا والمغرب”، تماشيا مع موضوع هذه السنة: “البحر”.
كما يتضمن برنامج هذه الدورة عرضا وثائقيا بعنوان “القفطان المغربي: رحلة عبر أنامل الصناع التقليديين”، إلى جانب أنشطة موجهة للأطفال تضم 15 ورشة (في الزليج والنسيج والاختبارات الثقافية)، فضلا عن عرض موسيقي قصصي بعنوان (Le voyage de Pois Chiche)”.
ومن بين الفعاليات، أيضا، ثلاث لقاءات تكريمية لأعلام الأدب المغربي: إدريس الشرايبي، إدمون عمران المالح، ومحمد خير الدين.
وسيتم كذلك تسليط الضوء على حضور المرأة في الأدب المغربي من خلال لقاءات مع عدد من الكاتبات البارزات.